
قد يعاني كثيرون نقصاً في فيتامين “د” من دون ظهور أعراض واضحة، ما يجعل اكتشافه صعباً في مراحله الأولى. إلا أن استمرار بعض العلامات قد يستدعي استشارة الطبيب وإجراء الفحوص اللازمة.
تشمل أبرز الأعراض المحتملة آلام العظام، ولا سيما في الظهر أو الحوض، إلى جانب ضعف العضلات أو الشعور بأوجاع متكررة فيها، فضلًا عن التعب والآلام العامة غير المبررة. ومع اشتداد النقص، قد تصبح العظام أكثر ضعفًا، ما يرفع احتمال انخفاض كثافتها والتعرض للكسور.
يؤدي النقص الحاد لدى البالغين إلى الإصابة بلين العظام، وهي حالة قد تسبب الألم وضعف العضلات، فيما قد يتسبب لدى الأطفال بمرض الكساح، الذي يؤثر في نمو العظام وقد يؤدي إلى تشوهها أو تقوس الساقين.
يزداد خطر نقص فيتامين “د” لدى الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بصورة كافية، أو يعانون مشكلات في امتصاص العناصر الغذائية، إضافة إلى بعض المصابين بأمراض الكلى.
يؤكد المختصون أن هذه الأعراض ليست حصرية لنقص فيتامين «د»، لذلك لا يمكن الاعتماد عليها وحدها للتشخيص، بل ينبغي مراجعة الطبيب الذي قد يطلب فحص مستوى الفيتامين في الدم وتحديد العلاج المناسب، مع تجنب تناول جرعات مرتفعة من المكملات من دون إشراف طبي.
