#adsense

الجامعة العربية تدين الهجمات الإيرانية

حجم الخط

العربية

حذّر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي من تداعيات ما وصفه بـ”الاعتداءات الإيرانية المتهورة” التي طالت عددًا من الدول العربية، معتبرًا أنها تشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتسعى إلى توسيع نطاق المواجهة الإقليمية.

وأكد فهمي، في بيان صدر اليوم السبت، رفض الجامعة العربية الكامل لما وصفه بالسياسات الإيرانية التصعيدية، مشددًا على أن استهداف دول عربية عدة يمثل انتهاكًا واضحًا لسيادتها وخرقًا لمبادئ القانون الدولي ومواثيق حسن الجوار.

وأشار الأمين العام إلى أن الهجمات التي استهدفت مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر ودولة الكويت، وطالت منشآت وبنى تحتية ومرافق حيوية، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة على إقليم كردستان العراق، تعكس نهجًا تصعيديًا يفاقم التوترات في المنطقة ويهدد الأمن الجماعي للدول العربية.

وأوضح فهمي أن هذه التحركات تعكس، بحسب تعبيره، استمرارًا في تبني سياسات تقوم على حسابات خاطئة وقراءات غير دقيقة للتطورات الإقليمية، معتبرًا أن أي اعتداء على دولة عربية لا يقتصر تأثيره على الدولة المستهدفة، بل يمس الأمن القومي العربي ومصالح المنطقة بأكملها.

ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية إيران إلى وقف ما وصفه بالاعتداءات فورًا، والعمل على خفض مستوى التصعيد، والابتعاد عن كل الإجراءات التي من شأنها زيادة التوترات أو تهديد أمن واستقرار المنطقة.

كما شدد على ضرورة إنهاء أي ممارسات تؤدي إلى زعزعة الأمن أو تهديد حركة الملاحة الدولية، داعيًا طهران إلى العودة إلى المسار الدبلوماسي والالتزام بالتعهدات والمواثيق الدولية بما يساهم في احتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة الصراع.

وجدد فهمي تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع الدول التي تعرضت للهجمات، مؤكدًا وقوف الجامعة إلى جانبها في مواجهة أي تهديدات تستهدف سيادتها أو أمنها الوطني.

وأكد أن الجامعة تدعم الإجراءات التي تتخذها الدول العربية لحماية أمنها واستقرارها، والحفاظ على سلامة أراضيها ومصالح شعوبها، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التعاون العربي والعمل المشترك لمنع مزيد من التدهور في الوضع الإقليمي.

وتأتي تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع دائرة المواجهات، وسط مخاوف دولية من انتقال الصراع إلى مناطق جديدة وتأثيره على أمن الشرق الأوسط واستقرار حركة التجارة والطاقة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل