.jpg)
تترقّب دوائر المعنية في الحزب باهتمام كل التحركات الحدودية، ووفق معلومات “النهار” أنها أصدرت تكليفاً لمقاتليها بالاستعداد لأي حادث مفاجئ. وتراقب تلك الدوائر التحركات ناحية بلدة القصر الحدودية في منطقة الهرمل والمتداخلة بين لبنان وسوريا، والتي غالباً ما تشهد مناوشات وإطلاق نار.
أما اتفاق الإطار، فيأمل الجانب اللبناني أن يخرج الرئيس عون من البيت الابيض مع تأكيد على ترجمة الاتفاق بواسطة اللجنة العسكرية الثلاثية بعد أن “حصل تقدم في روما”، على أن تتولى إيطاليا معاينة الانسحاب الإسرائيلي ودخول الجيش اللبناني ومراقبة الأماكن التي يشتبه بوجود سلاح لـ”الحزب” فيها.