.jpg)
كلمات تختصر مأساة العصر وصدمته؛ فأن تتحول الألوهية إلى سلعة معروضة بعشرين دولارًا شهريًا ليس مجرد قفزة تكنولوجية، بل هو انعكاس لهروب الإنسان من إله بات يراه بعيدًا، غامضًا في رسالته، عنيفًا في بعض نصوص تاريخه، وضائعًا في جهل ناقليها ومفسريها الذين شوّهوا وجهه على مر العصور.
إن هذا الارتماء في أحضان الـ”Subscription” حوّل العبادة إلى عقد تجاري والإيمان إلى استهلاك بخس؛ فبينما يطلب الله قبول الألم والصبر الطويل وسط غياب الأجوبة الواضحة، يكتفي هذا الإله الجديد ببطاقتك المصرفية ليمنحك يقينًا فوريًا يريح العقل القلق، ويدغدغ الكبرياء، ويروي نهمًا لمعرفة التي كلما اقتربت منها شعرت بفراغ لا يملأه سوى الإيمان الحي والإحساس بروح الله في الوجود.
لقراءة المقال كاملًا إضغط على الرابط التالي:
