#adsense

خاص ـ بزّات الجيش في زوطر الغربية تُفقد “الحزب المحظور” صوابه

حجم الخط

الجيش

لم تكد طائرة الرئاسة اللبنانية تستقر في الولايات المتحدة إيذاناً بانطلاق قمة البيت الأبيض التاريخية بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب واللبناني جوزيف عون، حتى اهتزت الأرض تحت أقدام “الحزب الإيراني في لبنان” المحاصر بالجنوب؛ إذ تُرجمت تفاهمات روما الدبلوماسية ضمن “اتفاق الإطار” بإنزال عسكري صاعق للجيش اللبناني وبدء انتشار الشرعية في زوطر الغربية. وتؤكد مصادر مواكبة من واشنطن، أن هذا التمدد الرسمي المدعوم بقرار دولي وعربي حاسم، أسقط أوراق المقايضة الإيرانية، وأفقد “الحزب المحظور” صوابه وتوازنه، لتتحول تهديداته الجوفاء وصراخه السياسي إلى مجرد استعراض مفلس أمام قطار السيادة المتدفق الذي انطلق ولا عودة عنه.

وتلفت المصادر في هذا السياق، إلى إعلان قيادة الجيش اللبناني عن بدء انتشار الوحدات العسكرية صباح اليوم الثلاثاء في بلدة زوطر الغربية التابعة لقضاء النبطية، بناءً على خطوط الاتصال المفتوحة والتنسيق المباشر مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

المصادر ترى، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن هذا التحرك الميداني المتسارع ليس تدبيراً أمنياً موضعياً، بل هو إعلان رسمي صاعق عن بدء التدحرج العملي التنفيذي لقطار “اتفاق الإطار”، محققاً إنجازاً سيادياً غير مسبوق يسحب البساط بالكامل من تحت أقدام الميليشيات الخارجة عن القانون، وتحديداً “الحزب المحظور”، ويحبط المحاولات المستميتة التي قادتها طهران وأذرعها المحلية لربط المسارات الإقليمية وإبقاء الساحة اللبنانية صندوق بريد مفتوحاً للاستثمار.

وتشدد المصادر ذاتها، على أن ميزة هذا التطور تكمن في كونه يمنح رئيس الجمهورية جوزيف عون، والحكومة اللبنانية برئاسة رئيسها نواف سلام، أوراق قوة تفاوضية متينة ومصداقية دولية دامغة قبيل الدخول إلى قاعة الاجتماعات في البيت الأبيض؛ فالشرعية اللبنانية تثبت اليوم بالدليل القاطع قدرتها على اتخاذ القرار السيادي الشجاع بالتفاوض المباشر برعاية أميركية، وفرض معادلة الأمن الشرعي الحصري على الأرض من دون وجل أو تردد.

في المقابل، تضيف المصادر: “نزل انتشار البزات العسكرية للجيش اللبناني في عمق الجنوب كالصدمة التي عمَّقت من حالة الإرباك في أروقة “الحزب المحظور”، بعدما تيقَّن أن سياج الدولة بدأ يرتفع بقوة القانون والاحتضان الدولي المزدوج”.

وتؤكد المصادر، أنه أمام دعوة قيادة الجيش للمواطنين بضرورة التريث في العودة إلى بلدة زوطر الغربية ريثما يستقر الوضع الأمني والتقيد التام بتوجيهات الوحدات المنتشرة، يبدو بوضوح أن عهد الدولة السيادية الكاملة قد دشَّن أولى خطوات الخلاص الفعلي، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة في واشنطن لترسيخ هذا الفلك الإنقاذي الجديد الذي لا عودة عنه إلى الوراء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل