#adsense

يوم أطفأ “الحزب” شعلة منارة الشرق… الجامعة اللبنانية هل تعود على وقع الإضرابات؟

حجم الخط

75 عامًا صار عمر جامعتنا اللبنانية الوطنية، عمر يتمدد حكاية غريبة ومسارًا طويلاً بُذل لأجله الكثير، وسالت لأجله الدماء حتى الاستشهاد. هي حكايا لا تنفصل عن حكايا لبناننا، ترويها جدران تلك الجامعة المتناثرة أقسامًا وفروعًا، نتذكّر حالها يوم كانت المنارة الأكثر إشراقاً في هذا الشرق العربي، وتستفيض حكايا عن زمن جميل حاكته قطبة قطبة نضالات طلاب وأساتذة ورجالات كبار تولوا تأسيسها وإطلاقها، وأيضا حكايا حروب شلَّعتها، وأحزاب “فرَّعتها” وقسَّمتها وأحكمت السيطرة عليها، واختطفتها من زمن التنافس الفكري والعلمي الى زمن التقوقع والكانتونات المذهبية. وكما صار لكلٍّ لبنانه، صار لكلٍّ جامعته الوطنية”. هي حكايا الجامعة اللبنانية منذ” كانت الجامعة.. جامعة، وقبل أن تصبح رهينة “حزب” حوّل منارتها ظلامًا وتقوقعًا، نرويها فصولاً…

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

يوم أطفأ «الحزب» شعلة منارة الشرق… الجامعة اللبنانية هل تعود على وقع الإضرابات؟

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل