Site icon Lebanese Forces Official Website

ترامب: إيران تريد اتفاقًا مع واشنطن

ترامب

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تسعى بشكل كبير إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن طهران ترغب في عقد لقاء مباشر مع المسؤولين الأميركيين، إلا أن الإدارة الأميركية لا ترى في الوقت الحالي ضرورة لعقد مثل هذا الاجتماع.

وقال ترامب، خلال تصريحات أدلى بها للصحافيين في البيت الأبيض أثناء استقباله رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، إن إيران “تريد بشدة إبرام اتفاق”، لكنه أضاف أن واشنطن “غير مهتمة” بإجراء محادثات مباشرة معها في المرحلة الراهنة.

وشدد الرئيس الأميركي على أن طهران لم تواجه بعد كامل الضغوط الأميركية، قائلًا إن “إيران لم ترَ شيئًا بعد”، ومعلنًا أن الولايات المتحدة ستواصل سياسة الضغط عليها. كما أشار إلى أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى قائمًا، في إطار الإجراءات الأميركية الهادفة إلى تقليص قدرة إيران الاقتصادية والعسكرية.

وفي الملف النووي، أكد ترامب أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، محذرًا من أن الولايات المتحدة ستستهدف أي منشأة إيرانية يتم استخدامها لتطوير أو تصنيع أسلحة نووية. وانتقد في هذا السياق الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما مع طهران، معتبرًا أنه منح إيران فرصة للوصول إلى قدرات نووية.

كما تطرق ترامب إلى الوضع الداخلي في إيران، معتبرًا أن إعادة إعمار البلاد ستحتاج إلى فترة طويلة قد تمتد بين 20 و25 عامًا، في ظل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والاقتصاد نتيجة العقوبات والصراعات المتواصلة.

وفي ما يتعلق بالتهديدات في البحر الأحمر، أكد ترامب أن الولايات المتحدة ستتعامل مع أي تصعيد من جانب جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، قائلًا إن واشنطن “ستتولى الأمر” إذا حدث أي تهديد للملاحة في المنطقة. وأشار إلى أن العمليات العسكرية الأميركية السابقة ضد الحوثيين أدت، بحسب قوله، إلى تراجع هجماتهم لفترة.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزايدًا، بعدما أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية أميركية، بالتزامن مع استمرار التوترات والعمليات العسكرية المتبادلة.

وفي المقابل، دعت باكستان، التي لعبت دور الوساطة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية، إلى ضبط النفس، محذرة من تداعيات اتساع رقعة المواجهة، خصوصًا مع استمرار التهديدات المرتبطة بالملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، وما قد يسببه ذلك من اضطرابات إضافية في أسواق الطاقة العالمية.

Exit mobile version