#adsense

إسقاط 4 مسيّرات في أربيل

حجم الخط

أربيل

شهدت مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، مساء الأربعاء، تصعيداً أمنياً تمثل باعتراض منظومة الدفاع الجوي التابعة للتحالف الدولي أربع طائرات مسيّرة كانت تقترب من مواقع حساسة في المدينة، بينها محيط القنصلية الأميركية والقاعدة اللوجستية المرتبطة بها.

وأفادت مصادر أمنية بأن منظومة الدفاع الجوي التابعة للتحالف جرى تفعيلها بعد رصد أجسام جوية تقترب من المنطقة، حيث تمكنت من التعامل معها قبل وصولها إلى أهدافها. وسمع سكان أربيل دوي أربعة انفجارات في سماء المدينة، تزامناً مع تشغيل أنظمة الدفاع الجوي.

وأكد مصدر أمني أن عملية الاعتراض نجحت في إسقاط الطائرات المسيّرة الأربع، مشيراً إلى أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية أو تسجيل أضرار مادية في المواقع المستهدفة.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف مواقع داخل إقليم كردستان العراق، إذ يُعد هذا الهجوم الثالث الذي تشهده أربيل خلال يوم واحد، ما يعكس ارتفاع وتيرة التهديدات الأمنية التي تواجهها المنطقة.

وفي وقت سابق من اليوم، تعرضت مقرات تابعة لحزب “كومله كادحي كردستان الإيراني” المعارض لهجمات منفصلة بطائرات مسيّرة في محيط أربيل.

وقال مصدر أمني إن الهجوم الأول استهدف أحد مقرات الحزب في منطقة وادي الانه بضواحي أربيل، باستخدام ست طائرات مسيّرة، ما أدى إلى إصابة ستة من عناصر الحزب، وفق حصيلة أولية.

وبعد فترة وجيزة، تعرض مقر آخر تابع للحزب نفسه لهجوم جديد بواسطة ثلاث طائرات مسيّرة، من دون تسجيل إصابات بحسب المعلومات المتوافرة.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات، كما لم تصدر السلطات العراقية أو حكومة إقليم كردستان بياناً رسمياً يحدد هوية الجهة المنفذة أو طبيعة الطائرات المستخدمة في هذه العمليات.

وتأتي هذه الهجمات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة مرتبطة بالصراعات الإقليمية، وسط مخاوف من انعكاس التصعيد بين أطراف مختلفة على الوضع الأمني في العراق، ولا سيما في المناطق التي تضم منشآت مرتبطة بالتحالف الدولي أو جماعات معارضة لدول مجاورة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل