#adsense

البحرية الأميركية تعترض مسار 9 سفن مرتبطة بحصار إيران

حجم الخط

البحرية الأميركية

أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن القوات البحرية الأميركية تواصل تنفيذ الإجراءات المرتبطة بالحصار البحري المفروض على إيران، مؤكدة اتخاذ خطوات لضمان الالتزام بالتدابير المعتمدة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، الذي يشكل أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

وقالت “سنتكوم” في منشور عبر منصة “إكس”، إن القوات البحرية الأميركية تمكنت حتى 22 تموز من إعادة توجيه مسار تسع سفن تجارية، إضافة إلى تعطيل سفينة واحدة، ضمن العمليات الجارية لمراقبة حركة الملاحة البحرية وتنفيذ الإجراءات المفروضة.

وأوضحت القيادة الأميركية أن أفراداً من البحرية الأميركية على متن المدمرة الصاروخية الموجهة “يو إس إس مايكل مورفي” يواصلون متابعة التطورات من مركز المعلومات القتالية، بالتزامن مع إبحار السفينة في بحر العرب، في إطار عمليات المراقبة والاستجابة للتهديدات المحتملة.

ويأتي هذا التطور بعد تصعيد جديد في المواقف بين واشنطن وطهران، إذ هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بالرد عسكرياً على أي استهداف للسفن في مضيق هرمز، محذراً من أن أي هجوم باستخدام صاروخ أو طائرة مسيّرة أو أي وسيلة أخرى سيقابله استهداف منشآت حيوية داخل إيران.

وقال ترامب، في منشورات عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن الولايات المتحدة ستقوم بـ”قصف وتدمير جسر أو محطة لتوليد الكهرباء” في حال أطلقت إيران النار على سفينة تحاول عبور المضيق، في رسالة تهدف إلى ردع أي محاولات لتعطيل حركة الملاحة البحرية.

وكانت “سنتكوم” قد أعلنت في وقت سابق تنفيذ ضربات عسكرية لليلة الحادية عشرة على التوالي ضد مواقع مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية، مشيرة إلى أن الأهداف شملت مراكز عمليات عسكرية، وقدرات بحرية، وحظائر طائرات، ومنشآت تخزين طائرات مسيّرة، إضافة إلى بنى تحتية لوجستية عسكرية.

وأكدت القيادة الأميركية أن هذه العمليات تهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد حركة التجارة البحرية في مضيق هرمز، مشيرة إلى استمرار تطبيق إجراءات الرقابة البحرية، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول السفن التي تم التعامل معها أو طبيعة الإجراءات المتخذة.

ويُعد مضيق هرمز محوراً أساسياً في التوترات الحالية بين إيران والولايات المتحدة، إذ تسعى طهران إلى فرض ترتيبات جديدة بشأن حركة السفن في المضيق، بينما تتمسك واشنطن بمبدأ حرية الملاحة الدولية.

وكان الخلاف حول مستقبل المضيق من أبرز العوامل التي ساهمت في تجدد المواجهات العسكرية في السابع من تموز، بعد فترة قصيرة من الهدوء أعقبت توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في 17 حزيران بوساطة باكستان.

ومهّدت المذكرة لفتح مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوماً، إلا أنها انهارت لاحقاً مع عودة التصعيد العسكري. ورغم استمرار المواجهات، يؤكد الطرفان الإبقاء على قنوات دبلوماسية مفتوحة، من دون تسجيل خطوات عملية باتجاه استئناف المفاوضات حتى الآن.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل