
“لكي يأتي عليكم كلُّ دمٍ زكي سُفِك على الأرض من دم هابيل الصدِّيق، إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح”!!
القاع.. ها حزيرانكِ يعود إليك أيضًا هذه السَّنة محمَّلاً بثمانية وأربعين غصَّةٍ من غصَّات السنين. ما زال كما دائمًا، لهَّاب الذكرى وشمسه جمرة سماويَّة عظمى تتأجَّج دومًا في ضمير البقاع!
يا مملكة أولئك الحزيرانيين الطوباويين، حزيرانيُوكِ الموزَّعين بالتَّساوي على امتداد ذراعَي يسوعكِ المصلوبين يمينًا وشمالاً كأنَّه ممتنٌ يبوح لكِ: “كنتُ مصلوبًا فانصلب أبناؤكِ معي، وأصبح لكِ في ذمَّتي ستَّة وعشرين قديس”!
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: