#adsense

يزبك: لا صحة لمزاعم شراء الذمم

حجم الخط

 

 

صدر عن رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون روجيه يوسف يزبك ما يلي:
تعليقًا على ما ورد في موقع “ليبانون ديبايت” حول الأزمة في بلدية رأسنحاش، يهمني أن أوضح للرأي العام ما يلي:
إن تدخلي في هذا الملف جاء حصرا” بعلم وبالتنسيق مع سعادة محافظ لبنان الشمالي وسعادة قائمقام البترون، وفي إطار المسؤولية التي أتحملها كرئيس لاتحاد بلديات منطقة البترون، بهدف تقريب وجهات النظر بين أعضاء المجلس البلدي وثنيهم عن الاستقالة، حفاظًا على انتظام العمل البلدي وصونًا لمصلحة أهالي رأسنحاش.
لقد انطلق دوري من حرصي على المصلحة العامة فقط، و الهدف الوحيد تجنيب البلدة المزيد من الانقسام وتمكين البلدية من متابعة خدمة أهلها.
أما ما ورد من مزاعم تتعلق بدفع أموال أو شراء ذمم أو أي شكل من أشكال التأثير المالي، فهو عارٍ تمامًا من الصحة، و نسبها الى “مصادر” لا يعدو كونه افتراءات لا تستند إلى أي دليل، لا بل هي “تفاهةُ كاتبٍ يخجل من حبر قلمه”، و من يروّج لمثل هذه الروايات، لا يعدو كونه مخرج فاشل لقصص قنبورية خيالية باهتة، و ان دلت طريقة صياغة الخبر على شئ فهي تدل عن خبرته العالية في مجال الرشوة و الارتشاء .
ويشهد طرفا الخلاف في رأس نحاش، قبل غيرهما، أن دوري اقتصر على بذل مساعٍ صادقة للمصالحة ولمّ الشمل، ولم أنحز إلى أي طرف، بل سعيت إلى حماية المجلس البلدي من الانقسام خدمةً للبلدة وأهلها.
والمؤسف أن بعض الجهات، بدل أن تواكب أي مبادرة تهدف إلى رأب الصدع وإنهاء الأزمة، اختارت خلط الوقائع بالتحليلات والاستنتاجات المنتهية صلاحيتها، بما لا يؤدي إلا إلى تعميق الخلافات وتأجيج الاحتقان، وحرمان رأسنحاش وأهلها من فرصة استعادة انتظام العمل البلدي وتسهيل شؤون المواطنين. وما ورد في هذا التقرير من تحليلات وربط للأحداث لا يعدو كونه رواية تفتقر إلى الوقائع والأدلة، ولا تخدم إلا زيادة الانقسام، و بعد ان كنا بدأنا نكسر جليد الخلاف تأتي مقالاتهم لتعيدنا الى الصفر، فشكرا” على دوركم الهدام في المجتمعات و اهالي راسنحاش لكم من الشاكرين ايضا”.
و اكراما” لناشري المقال و امثالهم، سأبقى، كما كنت دائمًا، إلى جانب جميع بلدات منطقة البترون، أعمل على جمع الكلمة وتغليب المصلحة العامة، بعيدًا عن أي تجاذبات أو حسابات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل