Site icon Lebanese Forces Official Website

الكويت تعترض مسيّرات إيرانية معادية

 إيرانية
أعلن الجيش الكويتي، الجمعة، عن أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية، واصفاً الهجمات بأنها “عدوان آثم”، في أحدث تطور للتوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان، إن قوات الدفاع الجوي تتعامل مع هجمات نفذتها طائرات مسيّرة معادية، مؤكدة أن المنظومات الدفاعية باشرت اعتراض الأهداف فور رصدها، في إطار الإجراءات المتبعة لحماية الأجواء الكويتية.

وأضاف البيان أن الأصوات التي قد يسمعها المواطنون والمقيمون في بعض المناطق هي ناجمة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي، وليست نتيجة سقوط أجسام داخل المناطق السكنية، داعياً الجميع إلى التحلي بالهدوء والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وأكد الجيش الكويتي أن قواته في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي تهديد قد يستهدف أمن البلاد أو سلامة أراضيها، مشيراً إلى أن الأجهزة العسكرية تتابع التطورات الميدانية عن كثب وتتخذ الإجراءات اللازمة وفقاً للمستجدات.

ودعت رئاسة الأركان العامة المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وتجنب تداول الشائعات أو الأخبار غير الموثقة التي قد تثير القلق بين السكان، مؤكدة أن الجهات المختصة ستواصل إصدار البيانات تباعاً لإطلاع الرأي العام على أي تطورات.

وتأتي هذه الهجمات بعد سلسلة من الحوادث المشابهة التي أعلن عنها الجيش الكويتي خلال الأيام الماضية، حيث أكد في أكثر من مناسبة نجاح دفاعاته الجوية في اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية قبل وصولها إلى أهدافها.

وفي أعقاب تلك الهجمات، أصدرت السلطات الكويتية بيانات رسمية أعربت فيها عن إدانتها الشديدة لما وصفته بالاعتداءات الإيرانية، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً لسيادة البلاد وتشكل تهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها.

وأكدت الحكومة الكويتية أن هذه الهجمات تعكس، بحسب وصفها، “نهجاً عدائياً متكرراً”، مشددة على أن الكويت تحتفظ بكامل حقوقها في اتخاذ جميع الإجراءات التي يكفلها القانون الدولي لحماية أمنها الوطني وصون سيادتها وسلامة أراضيها.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات الإقليمية التي تشهدها منطقة الخليج والشرق الأوسط، حيث رفعت عدة دول مستوى التأهب الأمني والعسكري تحسباً لأي تطورات قد تؤثر في أمنها القومي أو حركة الملاحة والمنشآت الحيوية.

ويرى مراقبون أن تكرار الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ يعكس تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة، الأمر الذي يدفع دول الخليج إلى تعزيز قدراتها الدفاعية والتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لمواجهة أي تهديدات محتملة.

ولم تصدر حتى الآن معلومات رسمية بشأن حجم الأضرار أو عدد الطائرات المسيّرة التي تم اعتراضها، فيما تواصل القوات المسلحة الكويتية عمليات الرصد والمتابعة لضمان حماية المجال الجوي والتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ خلال الساعات المقبلة.

Exit mobile version