#adsense

ترتيبات لوجستية وخدماتية لعودة الأهالي إلى الجنوب

حجم الخط

يتجه اهتمام السلطات اللبنانية، عبر شبكة المشاورات الجارية، لحماية الخطوات التي تحققت لتاريخه، سواءٌ لجهة ما عاد به الرئيس جوزيف عون من القمة التي عقدها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أو لجهة انطلاق تنفيذ المرحلة الأولى من «اتفاق الإطار» الموقَّع مع اسرائيل، وسط تأكيد رسمي أن المهمة الآن هي حماية الاستقرار، وعدم تعريض لبنان أو جنوبه لجولات عنف جديدة، تطيح بما تحقق وما هو مأمول منه في المستقبل القريب، مع الاستعدادات الجارية لعقد الجولة السابعة من المباحثات في روما في 4 آب المقبل على الرغم من استمرار اسرائيل بالتفجيرات والانتهاكات في المناطق الخاضعة «للخط الأصفر» أو خارجه.

وحسب معلومات “اللواء” عن الجولة المقبلة، فإن البحث سيتطرق الى المناطق التالية التي يُفترض أن تنسحب منها قوات الاحتلال، وينتشر فيها الجيش اللبناني، بعد فرون وصريفا وزوطر الغربية.

ويترقب لبنان تحرّك رئيس لجنة الإشراف على تنفيذ ترتيبات وقف الأعمال العدائية الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، الذي يُنتظر أن يبدأ جولة اتصالات مع الجانبين اللبناني والإسرائيلي لدفع تطبيق اتفاق الاطار بشقه العسكري الى الامام بخطوات جديدة للإنسحاب الاسرائيلي من قرى جنوبية محتلة.

والأبرز سياسياً، ما أُعلن عن أن الرئيس نبيه بري أجرى اتصالاً بالرئيس عون هنأه فيه بسلامة العودة، الأمر الذي يندرج في إطار التواصل، وتخفيف التوتر الداخلي، على الرغم من موقف كتلة الوفاء للمقاومة التي اعتبرت أن الزيارة فاشلة، وتأكيد عضو الكتلة النائب حسن فضل الله أن «اتفاق الإطار؛ لم يجلب انسحاباً للعدو من أي مكان محتل، واعتبر أن ربط نزع سلاح المقاومة والانسحاب الاسرائيلي يبيع أوهاماً للإدارة الأميركية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل