#adsense

جو حتّي يستنطق التاريخ “ملحمة الستة عشر قرنًا”

حجم الخط

يُعتبر تدوين التاريخ عملًا شاقًّا للغاية، إذ إنّ تأريخ حقبة تمتد عبر ستة عشر قرنًا من النضال، يحتاج قطعًا إلى جهد كبير، يفرض مشقّة العودة إلى مراجع ودراسات عديدة ومتناقضة في المضمون. وبسبب عدم وجود كتاب تاريخ رسميّ موحّد للبنان، نجد ما وضعه المؤرّخون بين أيدينا بصدق التدوين، مرجعًا أساسيًّا يجب أن تعتمده السلطات الرسميّة كأساس لكتابة تاريخ لبنان، عسى أن يلهم الله اللّبنانيين السير في مسار التنقية الذاتيّة، واعتراف جميع مكوّنات المجتمع بلبنان الكبير. لكنّ هذا الاعتراف ما يزال يترجّح بين الانتماء إلى المحيط العربي أو الأيديولوجيا الفارسيّة اللّذين يكبّلان الوطن، وبين الانفتاح على الغرب، والاعتراف بوجه لبنان العربي، وهذا ما يؤمّن الاستقرار والازدهار للشعب اللّبنانيّ.
ستّة عشر قرنًا، والاضطهاد مستمر، وما دامت التبعيّة العمياء للخارج مستمرّة، سيستمرّ الاضطهاد. فلا استثناءات بدءًا من زمن تحوّل اللبنانيين من الوثنيّة إلى الديانة المسيحيّة، ولغاية اليوم. وكيف تكون استثناءات والأيديولوجيّات المتناقضة تتقاتل على أرض هذا الوطن الحبيب، كما لم يتقاتل بشر من قبلُ، على الرغم من أنّ عصرنا أصبح عصر تفكير لا تكفير.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

جو حتّي يستنطق التاريخ «ملحمة الستة عشر قرناً»

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل