
شهدت مباراة ذهاب نهائي بطولة ولاية باهيا البرازيلية لكرة القدم تحت 20 عامًا حادثة غريبة وغير مسبوقة، بعدما اضطر الحكم إلى إيقاف اللقاء بين فريقي باهيا وفلومينينيسي دي فييرا بعد مرور 11 دقيقة فقط على بدايته، بسبب هجوم مفاجئ لسرب من النحل على أرضية الملعب.
ووقع الحادث خلال المباراة التي أقيمت على ملعب غويا دي برينسيسا في مدينة فييرا دي سانتانا، حيث فوجئ اللاعبون والجهازان الفنيان بانتشار أعداد كبيرة من النحل في أجواء الملعب، ما دفع الحكم إلى إيقاف اللعب حفاظًا على سلامة الجميع.
وبمجرد ظهور السرب، سارع لاعبو الفريقين إلى الانبطاح على أرض الملعب في محاولة لتجنب التعرض للسعات، فيما ابتعد أفراد الطواقم الفنية والحكام عن المناطق التي تجمع فيها النحل. وأظهرت اللقطات المصورة تجمع أعداد كبيرة من الحشرات حول إحدى كاميرات النقل التلفزيوني التي كانت تقوم بتغطية المباراة، ما زاد من صعوبة استكمال اللعب في تلك اللحظات.
وعمل مسؤولو الملعب على معالجة الموقف من خلال تشغيل نظام الري في محاولة لتفريق سرب النحل وإبعاده عن أرضية الملعب. وبعد نحو 10 دقائق من التوقف، نجحت المحاولات في إنهاء المشكلة، ليقرر الحكم استئناف المباراة وسط متابعة حذرة من اللاعبين والمنظمين.
ولم يكن استئناف اللقاء كافيًا لتغيير مسار المباراة بالنسبة لفريق باهيا، الذي تعرض لخسارة ثقيلة أمام فلومينينيسي دي فييرا بنتيجة ثمانية أهداف دون مقابل في مواجهة الذهاب من النهائي.
وباتت مهمة باهيا في قلب النتيجة خلال مباراة الإياب شبه مستحيلة، إذ يحتاج الفريق إلى انتصار بفارق كبير من الأهداف من أجل العودة في المنافسة على لقب البطولة، في وقت يملك فيه فلومينينيسي أفضلية كبيرة بعد الأداء القوي الذي قدمه في لقاء الذهاب.
وتناقلت وسائل الإعلام البرازيلية الحادثة باعتبارها واحدة من أغرب المواقف التي شهدتها ملاعب كرة القدم خلال الفترة الأخيرة، حيث نادرًا ما تتوقف المباريات بسبب عوامل طبيعية بهذا الشكل، رغم تسجيل حالات سابقة لتوقف لقاءات بسبب ظروف جوية أو دخول حيوانات إلى الملاعب.
ورغم غرابة الموقف، تعامل اللاعبون والمنظمون مع الحادث بسرعة، لتستكمل المباراة في النهاية، لكن النتيجة الكبيرة جعلت حادثة النحل تبقى أبرز ما ميز هذا النهائي حتى الآن.