.jpg)
ظهر قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي، للمرة الأولى منذ خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام المنتخب الإسباني، وذلك خلال حضوره مباراة لفريق تملكه عائلته في مسقط رأسه بمدينة روزاريو، في ظهور حظي باهتمام واسع من وسائل الإعلام والجماهير، بعد أيام من انتهاء مشوار “التانغو” في البطولة العالمية.
وتوجه ميسي إلى ملعب “أنطونيو دي جياكومو” لمتابعة المباراة التي جمعت نادي ليونيس دي روزاريو، الذي يرأسه شقيقه الأكبر ماتياس ميسي، مع فريق سنترال كوردوبا، ضمن منافسات الدوري المحلي، وانتهت بخسارة ليونيس دي روزاريو بهدفين دون رد.
وجاءت إطلالة النجم الأرجنتيني بعد عودته إلى بلاده عقب خسارة منتخب الأرجنتين نهائي كأس العالم أمام إسبانيا بهدف نظيف، في المباراة التي أقيمت على ملعب “ميتلايف”. وسجل هدف اللقاء الوحيد المهاجم الإسباني فيران توريس، ليقود منتخب بلاده إلى التتويج باللقب العالمي، فيما أخفق ميسي في إضافة لقب عالمي ثانٍ إلى مسيرته الدولية.
ورغم خيبة الأمل التي رافقت خسارة النهائي، فضل قائد المنتخب الأرجنتيني الابتعاد عن الأضواء لبعض الوقت، قبل أن يظهر مجدداً في أجواء عائلية ورياضية، حيث حرص على دعم شقيقه والنادي الذي تمتلكه عائلته، في خطوة عكست ارتباطه الوثيق بمسقط رأسه وبالمشاريع الرياضية التي تشارك فيها أسرته.
وانتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر ميسي وهو يتابع المباراة من المدرجات بهدوء، وسط حضور جماهيري لافت، إذ تفاعل المشجعون مع ظهوره الأول بعد نهائي كأس العالم، واعتبر كثيرون أن حضوره يعكس دعمه المستمر لعائلته ولمشروع النادي، بعيداً عن ضغوط المنافسات الدولية.
ويُعد نادي ليونيس دي روزاريو أحد المشاريع الرياضية التي ترتبط باسم عائلة ميسي، إذ تأسس في الثاني من كانون الثاني عام 2015، بينما يتولى شقيقه الأكبر ماتياس ميسي رئاسة النادي والإشراف على إدارته، في حين تمتلك العائلة النادي وتسعى إلى تطويره وإعداده للمنافسة على مستويات أعلى في كرة القدم الأرجنتينية.
واعتباراً من موسم 2026، يشارك ليونيس دي روزاريو في دوري المستوى الرابع ضمن هرم كرة القدم الأرجنتينية، ويقدم موسماً جيداً نسبياً، إذ يحتل المركز الرابع في جدول الترتيب بعد مرور 20 مرحلة من البطولة، رغم خسارته الأخيرة أمام سنترال كوردوبا.
ويواصل ميسي، الذي يُعد أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، الحفاظ على حضوره في الحياة الرياضية بالأرجنتين، ليس فقط من خلال مشاركاته مع المنتخب أو الأندية، بل أيضاً عبر دعمه للمبادرات الرياضية التي تقودها عائلته في مدينة روزاريو، والتي تهدف إلى المساهمة في تطوير المواهب الشابة وتعزيز كرة القدم المحلية.
ويأتي هذا الظهور في وقت يترقب فيه عشاق “البرغوث” معرفة خطوته المقبلة، سواء على مستوى مسيرته مع ناديه أو مع المنتخب الأرجنتيني، بعد نهاية كأس العالم 2026، فيما يبقى ظهوره في مدرجات نادي عائلته رسالة تؤكد تمسكه بجذوره وحرصه على دعم المشاريع الرياضية المرتبطة باسمه وعائلته.