#adsense

الشرع: “الحزب” يعرقل حصر السلاح بيد الدولة

حجم الخط

الشرع

حذّر الرئيس السوري أحمد الشرع من تداعيات انفجار الوضع الأمني داخل لبنان، معتبرًا أن أي تصعيد في الساحة اللبنانية سينعكس سلبًا على سوريا والمنطقة، مشددًا على ضرورة تعزيز دور الدولة اللبنانية وحصر قرار السلم والحرب والسلاح بيد المؤسسات الرسمية.

وقال الشرع، في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، إن لدى دمشق “تخوفًا كبيرًا من انفجار الوضع داخل لبنان”، لأن ذلك ستكون له انعكاسات سلبية على سوريا، داعيًا إلى دعم الدولة اللبنانية في بسط سلطتها على كامل أراضيها.

وأكد الرئيس السوري أن بقاء السلاح خارج إطار الدولة اللبنانية “سيترك نتائج سلبية كبيرة على المنطقة”، مشددًا على أن بلاده تدعم أن تكون الدولة هي الجهة الوحيدة المخولة بتطبيق القانون وامتلاك السلاح واتخاذ قرارات الحرب والسلم.

وتطرق الشرع إلى دور “الحزب” خلال الحرب السورية، متهمًا إياه بمساندة النظام السوري السابق طوال 14 عامًا، وقال إن الحزب “شارك النظام البائد في حربه على الشعب السوري وتسبب في التهجير وسقوط عدد كبير من الضحايا”، مضيفًا أنه لا يزال حتى اليوم يحتفظ بالسلاح وينتشر على الحدود السورية اللبنانية.

وأشار الشرع إلى أن الدولة السورية تعمل على مساعدة الدولة اللبنانية للوفاء بالتزاماتها، موضحًا أن المرحلة الحالية تحتاج إلى “حلول واقعية وعملية”، حتى لو تطلب ذلك اعتماد سياسة التدرج والصبر في اتخاذ الخطوات والإجراءات المناسبة.

وتأتي تصريحات الرئيس السوري في وقت يشهد فيه لبنان نقاشًا سياسيًا وأمنيًا حول مستقبل السلاح خارج مؤسسات الدولة، في ظل مساعٍ رسمية لتعزيز سلطة الدولة وتطبيق القرارات الدولية المرتبطة بالوضع الأمني، ولا سيما في الجنوب اللبناني.

كما تعكس مواقف الشرع اهتمام دمشق الجديدة بتطورات الساحة اللبنانية، نظرًا للترابط الأمني والسياسي بين البلدين، خصوصًا في ظل استمرار الملفات المشتركة المتعلقة بالحدود والعلاقات الثنائية.

المصدر:
الجزيرة

خبر عاجل