.jpg)
بدا للمراقبين، بانتظار المعلومات الدبلوماسية ان اللقاء الذي وصف بالقصير بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء اسرائيل نتنياهو لم يكن على المستوى الذي كان يطمح اليه الاخير، فترامب ليس بحاجة له ليخبره عمّاً في “جبل الفأس” وترامب ليس بوارد استهداف مؤسسات الطاقة والجسور، معتبراً ان الحرب على إيران والمفاوضات معها مسألة تخص الجانب الاميركي.
اما في شأن الانسحابات، سواءٌ في غزة او جنوب لبنان، او حتى الجنوب السوري، فالمسألة لم تتوضح بعد، ولبنان ماضٍ بتمسكه بخياراته فيما خص تنفيذ اتفاق الإطار الذي وقَّع عليه في البيت الابيض.
في هذا السياق، أكد مسؤول في الخارجية الاميركية ان مناقشات روما ستركز على تنفيذ مندرجات “اتفاق الإطار”. واكدت مصادر رسمية متابعة لـ “اللواء” ان الموعد الرسمي لعقد جولة المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية برعاية اميركية في روما تقرر ان يكون على مدى ثلاثة ايام في 4 و5 و6 تموز الحالي، بينما لا موعد بعد تشكيل لجنة التنسيق الثلاثية المكلفة الاشراف على تنفيذ اتفاق الإطار بسبب عدم تسمية الجانب الاميركي والإسرائيلي لمندوبيهم العسكريين في اللجنة، كما لم يتأكد خبر زيارة قائد المنطقة العسكرية الاميركية الوسطى الادميرال براد كوبر او الجنرال الاميركي جوزيف كليفيرد الى لبنان.
اوضحت المصادر الرسمية ان اجتماعات روما ستكون على المستويين الدبلوماسي والعسكري، وسيكون الوضع الامني هو اساس البحث لأن الاعتداءات الاسرائيلية واعمال التفجير والتجريف لا زالت مستمرة، كما سيتم البحث في توسيع المناطق التجريبية وتحديد قرى جديدة داخل الخط الاصفر الذي تحتله اسرائيل، وسيقترح لبنان منطقتين او ثلاث مناطق تجريبية ينسحب منها الاحتلال ويدخلها الجيش اللبناني.
لكن لم تتم بعد معالجة مسألة مَنْ هي الجهة الدولية التي ستتولى التحقق من خلو المنطقة التجريبية من الوجود العسكري المسلح، بعد رفض الجانب الاميركي تولي هذه المهمة، وثمة اقتراحات بأن تتولاها قوى اوروبية تردد انها قد تكون ايطالية او مشتركة من ثلاث او أربع دول.