
كثّف نادي مانشستر سيتي الإنكليزي مفاوضاته مع نادي ليل الفرنسي، بهدف التعاقد مع لاعب خط الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي، في صفقة يسعى النادي الإنكليزي إلى حسمها خلال فترة الانتقالات المقبلة.
وتجري حالياً محادثات بين إدارتي الناديين من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً، بالتوازي مع مفاوضات يجريها مانشستر سيتي مع المسؤولين عن اللاعب لبحث الشروط الشخصية للعقد.
وبات مانشستر سيتي في موقع متقدم في سباق التعاقد مع بوعدي، متفوقاً على عدد من الأندية الأوروبية الكبرى التي تراقب تطور اللاعب وتسعى بدورها إلى الحصول على خدماته، بعدما أثبت أنه من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.
ولفت لاعب وسط ليل الأنظار خلال موسم 2025-2026 من الدوري الفرنسي، حيث شارك في 30 مباراة ضمن منافسات البطولة، وقدم مستويات مميزة رغم صغر سنه، ما جعله محط اهتمام العديد من الأندية التي تبحث عن تعزيز صفوفها بلاعبين شباب يمتلكون إمكانات كبيرة.
كما زادت أسهم بوعدي بعد مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، بعدما اختار تمثيل المغرب، وخاض خمس مباريات خلال البطولة، الأمر الذي ساهم في رفع قيمته الفنية وجذب المزيد من الاهتمام من الأندية الأوروبية الكبرى.
ويُنظر إلى بوعدي باعتباره أحد اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على التطور مستقبلاً، وهو ما يتماشى مع سياسة مانشستر سيتي القائمة على استقطاب المواهب الشابة وتطويرها ضمن مشروعه الرياضي.
من جهته، اعترف رئيس نادي ليل أوليفييه ليتانغ بوجود اهتمام كبير باللاعب المغربي، لكنه رفض تأكيد الأرقام المتداولة بشأن قيمة الصفقة المحتملة، مؤكداً أنه لا يتحدث عادة عن التفاصيل المالية الخاصة بانتقالات اللاعبين.
وقال ليتانغ إن عدد الأندية القادرة حالياً على تحمل تكلفة لاعب بمستوى أيوب بوعدي محدود للغاية، مشيراً إلى أن اللاعب، رغم بلوغه 18 عاماً فقط، أصبح من الأسماء التي تحظى بمتابعة واسعة في سوق الانتقالات.
ويأمل مانشستر سيتي في إنهاء المفاوضات بنجاح من أجل ضم أحد أبرز المواهب الشابة في مركز خط الوسط، في خطوة قد تشكل محطة مهمة في مسيرة بوعدي الاحترافية.