
تقدم نادي أتلتيكو مدريد بشكوى رسمية إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم ضد نادي برشلونة، بسبب ما وصفه بـ”الملاحقة غير اللائقة” لمهاجمه الأرجنتيني خوليان ألفاريز، في خطوة تصعّد التوتر بين الناديين حول مستقبل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية.
وأوضح النادي المدريدي أن الشكوى تتعلق بما يعتبره انتهاكًا لمبادئ الأخلاقيات والعلاقات المهنية بين الأندية، معتبرًا أن تحركات برشلونة تجاه اللاعب لم تكن متوافقة مع القواعد المتبعة في سوق الانتقالات. ولم يكشف أتلتيكو عن تفاصيل إضافية حول مضمون الشكوى، لكنه أكد تمسكه بحقوقه تجاه لاعبه المرتبط معه بعقد طويل الأمد.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الجدل حول مستقبل خوليان ألفاريز، الذي يرتبط بعقد مع أتلتيكو مدريد حتى عام 2030، بعدما انضم إلى الفريق قادمًا من مانشستر سيتي. ورغم ارتباطه بعقد طويل، فإن التكهنات حول رحيله تصاعدت خلال الأشهر الماضية، خصوصًا بعد تصريحات أدلى بها اللاعب خلال مشاركته في كأس العالم، أشار فيها إلى رغبته في البحث عن تحدٍ جديد.
ويُعد ألفاريز، البالغ من العمر 26 عامًا، أحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، وقد جذب اهتمام عدد من الأندية الكبرى بفضل مستواه وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. ويأتي برشلونة في مقدمة الأندية المهتمة بخدماته، حيث أجرى اتصالات ومحادثات مع أطراف مرتبطة بالصفقة خلال وقت سابق من العام.
ويواجه برشلونة منافسة قوية للحصول على توقيع المهاجم الأرجنتيني، إذ تشير التقارير إلى أن ريال مدريد أبدى بدوره اهتمامًا كبيرًا باللاعب، وقدم عرضًا بلغت قيمته نحو 150 مليون يورو من أجل الحصول على خدماته، في محاولة لتعزيز خطه الهجومي.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التطورات حول مستقبل ألفاريز، خصوصًا مع تمسك أتلتيكو مدريد بالإبقاء عليه ورفضه أي تحركات قد تؤثر على استقرار الفريق، في وقت يسعى فيه برشلونة إلى تدعيم صفوفه بلاعب هجومي من الطراز الأول.
وتسلط هذه القضية الضوء مجددًا على حساسية العلاقات بين الأندية الكبرى في إسبانيا، حيث غالبًا ما تؤدي الاتصالات المباشرة مع اللاعبين المرتبطين بعقود إلى أزمات وشكاوى رسمية، خصوصًا عندما تشعر الأندية المالكة للاعبين بأن حقوقها لم تُحترم خلال فترة المفاوضات.
