.jpg)
عاد الفنان المصري محمد رمضان إلى صدارة مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أثار تفاعلًا واسعًا بتعليق ساخر كشف فيه أسباب غياب الحملات الدعائية المكثفة لحفله الغنائي المرتقب، المقرر إقامته في منتصف آب المقبل بالساحل الشمالي، في خطوة اعتبرها كثيرون غير مألوفة بالنسبة لفنان اعتاد الترويج الواسع لحفلاته.
ونشر رمضان مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، أوضح فيه أنه تواصل مع الجهة المنظمة للحفل للاستفسار عن سبب عدم إطلاق حملة إعلانية كبيرة، كما جرت العادة في حفلاته السابقة. وبحسب ما قاله، فإن المنظمين أبلغوه بأنهم فضّلوا الاكتفاء بالترويج داخل منطقة الساحل الشمالي، خشية أن تؤدي الدعاية الواسعة إلى تدفق أعداد كبيرة من الجمهور من مختلف المحافظات، بما قد يسبب ازدحامًا يصعب التعامل معه من الناحية التنظيمية.
وأبدى رمضان استغرابه من هذا القرار، مؤكدًا أن حفلاته تقام من أجل جميع محبيه في مختلف أنحاء مصر، وليس لفئة محددة أو منطقة بعينها. واختتم حديثه بتعليق ساخر قال فيه: “سنقيم الحفل… لكن من دون أن نخبر الجمهور بوجوده”، وهي العبارة التي لاقت انتشارًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل معها الآلاف بين مؤيد ومعارض، فيما اعتبرها البعض امتدادًا لأسلوبه المعتاد في إثارة الجدل.
ويواصل رمضان خلال الفترة الحالية نشاطه الفني على أكثر من صعيد، إذ يستعد للعودة إلى الدراما التلفزيونية في موسم رمضان 2027، بعد غياب استمر أربع سنوات منذ تقديمه مسلسل “جعفر العمدة” في موسم رمضان 2023، والذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا ونسب مشاهدة مرتفعة.
ويعمل الفنان حاليًا على دراسة أكثر من مشروع درامي لاختيار العمل الذي سيعود به إلى الشاشة، وسط توقعات بأن يعلن قريبًا عن تفاصيل المسلسل وفريق العمل، في ظل ترقب جمهوره لعودته إلى المنافسة الرمضانية.
وكان مسلسل “جعفر العمدة”، الذي جمعه بالمخرج والمؤلف محمد سامي، من أبرز الأعمال الدرامية في السنوات الأخيرة، إذ تناول قصة رجل أعمال يواجه تحديات عائلية واجتماعية معقدة، وحقق نجاحًا لافتًا داخل مصر وخارجها.
وعلى صعيد السينما، يترقب محمد رمضان طرح فيلمه الجديد “أسد”، الذي يُعد من أضخم الإنتاجات السينمائية العربية في السنوات الأخيرة. ويتولى إخراج الفيلم محمد دياب، بينما تدور أحداثه في مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يجسد رمضان شخصية رجل يدعى “أسد”، يبدأ حياته عبدًا قبل أن يخوض رحلة مليئة بالصراعات تنتهي بقيادته ثورة شعبية، في إطار يجمع بين الدراما التاريخية والأكشن.
ويضم الفيلم نخبة من نجوم السينما المصرية والعربية، ويُنتظر أن يشكل محطة جديدة في مسيرة رمضان السينمائية، خاصة مع حجم الإنتاج الضخم الذي رُصد له، والتوقعات بتحقيقه حضورًا واسعًا عند عرضه في دور السينما.
وبين حفله المنتظر في الساحل الشمالي، واستعداده للعودة إلى الدراما، وترقب عرض فيلم “أسد”، يواصل محمد رمضان الحفاظ على حضوره في المشهد الفني، سواء من خلال أعماله الجديدة أو التصريحات التي تثير اهتمام جمهوره وتحقق تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
