.jpg)
فاجأ الفنان المصري أحمد خالد صالح جمهوره بإعلانه انفصاله رسميًا عن الفنانة هنادي مهنا، منهياً بذلك زواجًا استمر أكثر من خمس سنوات، في خبر شكّل صدمة لمحبي الثنائي الذين اعتادوا متابعتهما في المناسبات الفنية وعبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأعلن أحمد خالد صالح الخبر، الخميس، من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، كشف فيه أن الانفصال لم يحدث مؤخرًا كما تداولت بعض التقارير، بل تم قبل نحو عام، إلا أن الطرفين فضّلا عدم الإعلان عنه في حينه، حفاظًا على خصوصية حياتهما الشخصية.
وقال صالح في رسالته: “بكل حب واحترام وتقدير، وبعد رحلة جميلة جمعتنا بالمودة والود، نعلن أنا وهنادي أن انفصالنا قد تم رسميًا، وذلك منذ عام”. وأضاف أن قرار تأجيل الإعلان جاء برغبة مشتركة بينهما، إذ اختارا أن يعيشا هذه المرحلة بعيدًا من الأضواء، قبل أن يقررا الكشف عنها في الوقت المناسب.
وأكد الفنان المصري أن العلاقة بينه وبين هنادي مهنا لا تزال قائمة على الاحترام والتقدير المتبادل، متمنيًا لها دوام النجاح والسعادة، وختم رسالته بعبارة: “قدر الله وما شاء فعل”، في إشارة إلى تقبلهما القرار بروح هادئة بعيدًا من أي خلافات معلنة.
وسرعان ما لاقى الإعلان تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن حزنهم لانفصال الثنائي، فيما حرص آخرون على توجيه رسائل دعم واحترام للطريقة الراقية التي أعلنا بها انتهاء علاقتهما الزوجية.
ويُعد أحمد خالد صالح وهنادي مهنا من أبرز الثنائيات الشابة في الوسط الفني المصري، إذ بدأت قصة ارتباطهما بعد تعاونهما في مسلسل “الفتوة”، الذي جمعهما للمرة الأولى، قبل أن يعلنا خطوبتهما في كانون الأول 2019.
وفي السادس من تشرين الأول 2020، احتفل الثنائي بعقد قرانهما، قبل أن يقيمَا حفل زفافهما في تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه، وسط حضور كبير من نجوم الفن والإعلام، في مناسبة حظيت باهتمام واسع آنذاك.
وخلال سنوات زواجهما، حافظ الزوجان على حضور لافت في المناسبات العامة، كما شاركا جمهورهما العديد من اللحظات الخاصة عبر حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، ما جعلهما من أكثر الأزواج متابعة في الوسط الفني.
وكانت شائعات الانفصال قد تكررت خلال الأشهر الماضية، إلا أن الطرفين امتنعا عن التعليق عليها بشكل مباشر، بل ظهرا معًا في أكثر من مناسبة، كان آخرها أثناء تقديم واجب العزاء في والدة الفنان محمود الليثي، داخل مسجد عمر مكرم في القاهرة، وهو الظهور الذي دفع كثيرين إلى نفي صحة تلك الأنباء.
إلا أن إعلان أحمد خالد صالح وضع حدًا للتكهنات، موضحًا أن الانفصال وقع بالفعل قبل عام، وأن قرار التكتم عليه جاء احترامًا لخصوصية المرحلة التي مر بها الطرفان.
وعلى الرغم من انتهاء علاقتهما الزوجية، أكد الطرفان أن الاحترام والمودة سيبقيان عنوان العلاقة بينهما، في رسالة لاقت إشادة واسعة من المتابعين، الذين اعتبروا أن طريقة الإعلان عكست قدرًا كبيرًا من النضج والاحترام المتبادل، بعيدًا من الخلافات أو تبادل الاتهامات التي ترافق غالبًا أخبار انفصال المشاهير.