Site icon Lebanese Forces Official Website

الشمس في ذروة الحرّ.. خطر صامت يهدّد الجسم

الشمس

مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يحذّر خبراء الصحة من مخاطر التعرّض المباشر لأشعة الشمس، ولا سيما خلال ساعات الظهيرة، إذ قد يفقد الجسم قدرته تدريجيًا على تنظيم حرارته، ما يزيد احتمال الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري وضربة الشمس.

توضح منظمة الصحة العالمية أن الحرارة الشديدة تضع ضغطًا إضافيًا على القلب والكلى والجهاز التنفسي، وقد تؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري وأمراض الجهاز التنفسي، كما يمكن أن تتسبب في الجفاف الحاد واضطرابات الكلى وتكوّن الجلطات. ويكون الخطر أكبر لدى كبار السن والأطفال والحوامل والمرضى المزمنين والعاملين في الأماكن المكشوفة.

وتشمل العلامات الأولى للإجهاد الحراري الشعور بالتعب الشديد، والدوار، والصداع، والعطش، والغثيان، والتعرّق المفرط، وتشنجات العضلات، وتسارع دقات القلب أو التنفس. وإذا لم يتم تبريد المصاب وتعويض السوائل سريعًا، فقد تتطور الحالة إلى ضربة شمس، وهي حالة طبية طارئة قد تترافق مع ارتفاع شديد في حرارة الجسم، والارتباك، وفقدان الوعي أو التشنجات.

ينصح المختصون بتجنّب الخروج أو ممارسة النشاط البدني المجهد خلال أكثر ساعات النهار حرارة، والبقاء في الظل أو الأماكن المبرّدة، وشرب المياه بانتظام حتى قبل الشعور بالعطش. كما يُفضل ارتداء ملابس فضفاضة وخفيفة وفاتحة اللون، مع استخدام قبعة وواقٍ شمسي لحماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية.

في حال ظهور أعراض التعب أو الدوار، يجب الانتقال فورًا إلى مكان بارد، وإزالة الملابس الزائدة، وتبريد الجسم بالمياه أو الكمادات الباردة. أما عند حدوث اضطراب في الوعي أو عدم تحسن الحالة سريعًا، فيجب طلب الإسعاف فورًا، لأن التأخر في معالجة ضربة الشمس قد يشكل خطرًا على الحياة.

Exit mobile version