
عثرت الشرطة الصربية على جثة عارضة الأزياء الروسية ليودميلا توركوفا داخل حقيبة أُلقيت في قناة مائية بالعاصمة بلغراد، بعد ستة أيام من اختفائها، في حادثة أثارت اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام المحلية.
وكانت توركوفا، البالغة من العمر 28 عاماً، قد وصلت إلى العاصمة الصربية لقضاء عطلة تمتد لأسبوعين، قبل أن تنقطع أخبارها بشكل مفاجئ في 25 تموز، بعدما أبلغت أفراد عائلتها بأنها تستعد للخروج للقاء عدد من الأصدقاء في أحد الملاهي الليلية.
وبحسب المعلومات الأولية التي نشرتها وسائل إعلام صربية، فقد عثر عدد من السكان على حقيبة أثارت الشبهات داخل قناة فيزيل المائية، ما دفعهم إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية. وعلى الفور، حضرت الشرطة إلى المكان، واستعانت بكلب بوليسي خلال عمليات البحث، ليتم العثور داخل الحقيبة على جثة تعود للعارضة الروسية.
وأعلنت وزارة الداخلية الصربية توقيف مشتبه به في القضية، وهو مواطن تركي من مواليد عام 2001، بعدما أوقفته السلطات في مطار نيكولا تسلا في بلغراد أثناء محاولته مغادرة الأراضي الصربية.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الجريمة يُعتقد أنها وقعت فجر 26 تموز داخل شقة مستأجرة في منطقة بورتشا بالعاصمة الصربية، فيما لم تعلن السلطات حتى الآن السبب الدقيق للوفاة، مؤكدة أن نتائج تشريح الجثة ستحدد ملابسات الحادث وتساعد في استكمال التحقيقات.
وكانت عائلة توركوفا قد أبلغت عن فقدان الاتصال بها بعد أن أرسلت آخر رسالة لها قرابة الساعة الحادية عشرة ليلاً، قبل أن تتوقف عن الرد على الاتصالات، الأمر الذي دفع السلطات إلى إطلاق حملة بحث واسعة انتهت بالعثور عليها جثة.
وتنحدر توركوفا من مدينة سان بطرسبورغ الروسية، وكانت تعمل في مجال عروض الأزياء، إضافة إلى اهتمامها بفن الرسم على الجسد، حيث عُرفت بنشاطها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبمشاركاتها في عدد من الفعاليات الفنية.
ولا تزال الشرطة الصربية تواصل التحقيق في ملابسات الجريمة، وسط انتظار نتائج الطب الشرعي التي من شأنها كشف تفاصيل إضافية حول كيفية وقوع الحادث والدافع المحتمل وراءه.