.jpg)
رحب الاتحاد المغربي لكرة القدم بقرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، القاضي بسحب الاقتراح المتعلق بمشروع “فيفا فوروورد إنتربرايز”، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس حرصاً على الحفاظ على وحدة الأسرة الكروية العالمية وتغليب التوافق بين الاتحادات الوطنية على أي خلافات قد تنشأ بشأن مشاريع الإصلاح.
وفي بيان رسمي، أكد رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع، أن برامج التنمية التي أطلقها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال السنوات الماضية حققت نتائج إيجابية وملموسة، ولا سيما في القارة الأفريقية، حيث أسهمت في تطوير البنية التحتية الرياضية، وتعزيز قدرات الاتحادات الوطنية، ودعم مختلف المشاريع المرتبطة بنمو كرة القدم.
وأوضح لقجع أن ما تحقق من خلال برامج “فيفا فوروورد” يمثل إنجازاً مهماً ينبغي الحفاظ عليه والبناء عليه، لما يوفره من فرص متكافئة أمام الاتحادات الأعضاء لتطوير اللعبة، مشدداً على ضرورة استمرار هذه البرامج بما يخدم مستقبل كرة القدم في مختلف أنحاء العالم.
وأشار البيان إلى أن الاتحاد المغربي يدرك أهمية أي إصلاحات تهدف إلى تطوير منظومة العمل داخل الاتحاد الدولي، إلا أنه يرى أن الحفاظ على وحدة الأسرة الكروية العالمية يجب أن يبقى أولوية تتقدم على أي اختلافات في وجهات النظر بشأن آليات تنفيذ تلك الإصلاحات أو طبيعتها.
ووصف لقجع قرار إنفانتينو بسحب المشروع بأنه “قرار حكيم”، معتبراً أنه يعكس رغبة حقيقية في تعزيز التماسك بين الاتحادات الأعضاء داخل الفيفا، وإعطاء الأولوية للحوار والتوافق بدلاً من المضي في مشروع لم يحظ بالإجماع المطلوب.
وأضاف أن النهج التشاركي في اتخاذ القرارات يشكل الأساس الأمثل لضمان نجاح أي مبادرة مستقبلية، مؤكداً أن تطوير كرة القدم العالمية يحتاج إلى تعاون جميع الاتحادات الوطنية والقارية، وإلى العمل بروح الشراكة بما يحقق المصالح المشتركة للجميع.
وجدد رئيس الاتحاد المغربي دعمه الكامل لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، معرباً عن تأييده لجميع المبادرات التي تهدف إلى تطوير اللعبة على المستويين الفني والإداري، وتوسيع قاعدة الاستفادة من برامج الفيفا في مختلف القارات.
كما شدد البيان على أن الاتحاد المغربي سيواصل دعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز نمو كرة القدم، سواء من خلال الاستثمار في البنية التحتية، أو تطوير مسابقات الفئات العمرية، أو دعم الاتحادات الوطنية الأقل إمكانات، بما ينسجم مع أهداف الاتحاد الدولي في نشر اللعبة وتطويرها.
واختتم الاتحاد المغربي بيانه بالتأكيد أن وحدة كرة القدم العالمية ستظل المبدأ الأساسي الذي تسترشد به الأسرة الكروية الدولية في جميع القرارات المستقبلية، معتبراً أن الحوار والتوافق بين الاتحادات الأعضاء يمثلان الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة تطوير اللعبة وتعزيز مكانتها على المستوى العالمي.