
كشفت الشابة المصرية لجين خليفة، التي خطفت الأنظار بعد ظهورها في كليب أغنية “لولا البنات” للفنان عمرو دياب، عن العديد من التفاصيل المتعلقة بحياتها الشخصية والدراسية والفنية، مؤكدة أنها تسعى إلى تحقيق التوازن بين دراستها الجامعية وشغفها بالفن، وأنها لا تنوي التخلي عن حلمها في أن تصبح طبيبة رغم النجاح الذي حققته في المجال الفني.
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة عبر قناة “المحور”، أوضحت لجين أنها تؤمن بأهمية خوض تجارب متنوعة وعدم الاكتفاء بمجال واحد، مشيرة إلى أنها تدرس حالياً في كلية الطب، وتطمح بعد التخرج إلى التخصص في طب الأمراض الجلدية.
وقالت إن اهتمامها بالفن لا يتعارض مع طموحها العلمي، مؤكدة أنها تسعى إلى الجمع بين المجالين، وترى أن النجاح لا يقتصر على مسار واحد، بل يمكن تحقيقه في أكثر من مجال إذا توافرت الإرادة والاجتهاد.
كما تحدثت عن مسيرتها الدراسية، مشيرة إلى أنها حققت نتائج متميزة خلال مرحلة الثانوية العامة، حيث حصلت على معدل 101%، مؤكدة أن تفوقها الأكاديمي كان دافعاً لها لمواصلة دراستها في كلية الطب، بالتوازي مع خوضها تجارب فنية مختلفة.
وعلى الصعيد الفني، كشفت لجين أنها لم تبدأ مسيرتها من خلال كليب “لولا البنات”، بل سبق لها المشاركة في مسلسل “حكاية نرجس”، معتبرة أن تلك التجربة شكلت بداية جيدة قبل أن تحظى بفرصة الظهور إلى جانب الفنان عمرو دياب في أحد أبرز الأعمال الغنائية التي لاقت انتشاراً واسعاً منذ طرحها.
وأعربت عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في الكليب، مؤكدة أنها من المعجبات بعمرو دياب منذ سنوات، وتحرص دائماً على متابعة أعماله الفنية والاستماع إلى أغنياته، مشيرة إلى أن تجربة العمل معه كانت من أبرز المحطات في مشوارها الفني حتى الآن.
وروت لجين موقفاً جمعها بـ”الهضبة” بعد انتهاء تصوير الكليب، موضحة أنها طلبت التقاط صورة تذكارية معه، فاستجاب بكل ترحيب، كما أثنى على أدائها خلال التصوير، وقال لها: “طبعاً… أنتِ شاطرة جداً”، وهو ما اعتبرته شهادة تعتز بها كثيراً.
كما تحدثت عن الدور الكبير الذي تلعبه والدتها في حياتها، مؤكدة أنها الداعم الأول لها في جميع خطواتها، سواء في الدراسة أو الفن، وأنها ترافقها دائماً في مواقع التصوير وتحرص على تقديم الدعم المعنوي لها.
وأشارت إلى أن والدتها تمتلك تجربة فنية سابقة، إذ شاركت في طفولتها في عدد من الأعمال الدرامية، من بينها مسلسل “بوابة الحلواني”، قبل أن تبتعد لاحقاً عن الوسط الفني، لكنها اليوم تشجع ابنتها على خوض تجاربها بثقة مع الحرص على عدم إهمال دراستها.
وعن حياتها الشخصية، نفت لجين وجود أي ارتباط عاطفي حالياً، وذلك رداً على سؤال وجهته إليها الإعلامية بسمة وهبة، حيث أكدت أنها غير مرتبطة في الوقت الراهن، وأن تركيزها ينصب على استكمال دراستها الجامعية وتطوير مسيرتها الفنية.
وتواصل لجين خليفة لفت الأنظار بعد النجاح الذي حققته من خلال مشاركتها في كليب “لولا البنات”، إذ تسعى إلى بناء مستقبل يجمع بين الطب والفن، مع التأكيد أن طموحاتها لا تتوقف عند حدود النجاح الحالي، بل تمتد إلى تحقيق إنجازات في المجالين معاً.