.jpg)
عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، اجتماعاً لحكومته في منتجع كامب ديفيد، ركز بصورة رئيسية على دراسة خيارات جديدة ضد إيران، في ظل تطورات المواجهة معها.
قال ترامب إن: “الولايات المتحدة تواصل توجيه ضربات بقوة إلى إيران”، معتبراً أن العمليات العسكرية تسير بشكل جيد، وشدد في الوقت نفسه على أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لا يزال ممكناً، فيما يبدو أن واشنطن توازن بين تصعيد الحرب والصبر على الدبلوماسية.
من بين الخيارات الجديدة التي تدرسها واشنطن وتل أبيب فرض حصار بري على إيران بعد استنفاد الخيارات العسكرية الحالية المرتبطة بمضيق هرمز.
كما تدرس إدارة ترامب توسيع عملياتها العسكرية عبر حملة جوية مكثفة تستمر بين 10 و14 يوماً. وأفادت الصحيفة أن قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» براد كوبر، أعد خطة تستهدف مراكز القيادة ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة لـ “الحرس الثوري”، انطلاقاً من قناعته بأن الضربات المحدودة لم تحقق أهداف الردع.
في المقابل، أعلنت باكستان أن المفاوضات بين الطرفين لا تزال مستمرة، لا سيما بشأن مضيق هرمز. وأوضحت الخارجية الباكستانية أن الاتصالات تهدف إلى إعادة الأطراف إلى مذكرة التفاهم الموقعة في حزيران.