
ذكر موقع “آفاش” في تقرير أن الضغط المعيشي في إيران تجاوز مستوى “الصعوبة” وانتقل إلى مرحلة الأزمة، وأضاف الموقع أن الأسر التي تصل إلى هذا المستوى من انعدام اليقين لا تعود بسهولة إلى نمطها الاستهلاكي السابق، مشيراً إلى أنها تصبح أكثر تحفظاً في الإنفاق، وأقل إقبالاً على المخاطرة والاستثمار، ويغلب عليها هاجس البقاء على حساب التفكير في التطور.
أوضح “آفاش” أن هذا التحول في سلوك الأسر يسهم في تعميق الركود وإضعاف معدلات النمو، مؤكداً أن ارتفاع مؤشر البؤس لا يعد نتيجة للأزمة فحسب، بل قد يتحول إلى عامل لإعادة إنتاج الأزمة ذاتها.
