
أفادت معلومات الـMTV من روما بأن اعتماد الخيام منطقة تجريبية مقبلة لم يقابل برفض إسرائيلي تام فيما القبول ببنت جبيل بدا أصعب وأعقد واعتماد الخيام يبقى رهن المفاوضات المستمرة من دون أن يعني ذلك بتّها في الجولة الحالية إنما التحضير لها ربما للجولة المقبلة.
أضافت: ” البحث السياسي تناول ضرورة تثبيت وقف النار والمناطق التجريبية والجهة الثالثة المراقبة ولكن أيضاً اتفاقات بعيدة المدى أشمل وأوسع”.
تابعت: ” رغم مقبولية المشاركة الايطالية في المفاوضات عند اسرائيل لكن انطباعاً تكوّن باستمرار عدم تحبيذها أي دور أوروبي في الجنوب”.
أشارت الى أنه لم يتم البت بعد بآليات نهائية تحكم العمل في المناطق التجريبية تحت عنوان Terms of References.
