#adsense

نادية مصطفى: أغنياتي سُرقت في تركيا

حجم الخط

نادية مصطفى

أعادت المطربة المصرية نادية مصطفى فتح ملف حقوق الملكية الفكرية في عالم الموسيقى، بعدما كشفت عن تعرض اثنتين من أشهر أغنياتها للسرقة، مؤكدة أنها فوجئت بعد مرور ما يقارب أربعة عقود بأن ألحانهما استُخدمت في أعمال غنائية تركية من دون علمها أو الحصول على أي إذن منها أو من أصحاب الحقوق.

وأثارت الفنانة المصرية تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما نشرت رسالة عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”، قالت فيها: “غنوتي مسروقة من زمان ومكنتش أعرف”، لتكشف بذلك عن واقعة لم تكن على دراية بها طوال السنوات الماضية.

وأوضحت نادية مصطفى أن بداية القصة تعود إلى عام 1988، أي بعد نحو ثلاث سنوات من طرح أغنيتها الشهيرة “جانا”، عندما اكتشفت أن إحدى المطربات التركيات استخدمت اللحن نفسه في أغنية قدمتها باللغة التركية.

وأشارت إلى أن التشابه لم يقتصر على الفكرة الموسيقية، بل وصل إلى نقل المقدمة الموسيقية للأغنية بشكل مطابق تقريباً، مؤكدة أن اللحن الأصلي يعود إلى الموسيقار حسن نشأت، فيما كتب كلمات الأغنية الشاعر الكبير عبد الوهاب محمد.

وأضافت أن المفاجأة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ اكتشفت لاحقاً أن المطربة التركية نفسها استعانت أيضاً بلحن أغنيتها الشهيرة “سلامات سلامات”، حيث استخدمت اللحن كاملاً، بما في ذلك المقدمة الموسيقية والكوبليهات، مع تقديم كلمات جديدة باللغة التركية.

ولإثبات ما ذكرته، نشرت نادية مصطفى مقطع فيديو عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، قارنت فيه بين الأغنيتين المصريتين والأعمال التركية، مبرزة أوجه التشابه الكبيرة بين الألحان، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ومتابعيها.

وتُعد أغنية “سلامات سلامات” من أبرز المحطات في مسيرة نادية مصطفى الفنية، إذ طُرحت عام 1985، وهي من كلمات الشاعر عبد الوهاب محمد وألحان الموسيقار طه العجيل، وحققت نجاحاً كبيراً وانتشاراً واسعاً في العالم العربي، ولا تزال من الأغاني التي ارتبطت باسم الفنانة حتى اليوم.

أما أغنية “جانا”، فقد حظيت أيضاً بشعبية كبيرة عند إصدارها، وأسهمت في ترسيخ مكانة نادية مصطفى بين أبرز المطربات المصريات في تلك الفترة، بفضل كلماتها ولحنها المميز.

وعقب كشفها عن الواقعة، تفاعل عدد كبير من متابعيها، مطالبين إياها باتخاذ إجراءات قانونية للحفاظ على حقوقها الفنية، فيما دعا آخرون إلى التواصل مع الجهات المختصة، بما في ذلك السفارة التركية، من أجل متابعة القضية رسمياً إذا ثبت وجود انتهاك لحقوق الملكية الفكرية.

وأبدت الفنانة المصرية تفاعلاً مع هذه المطالب، ملمحة إلى أنها تدرس اتخاذ خطوات قانونية لاستعادة حقوقها، من دون أن تعلن حتى الآن عن تقديم دعوى رسمية أو اتخاذ أي إجراء قضائي.

وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على أهمية حماية حقوق الملكية الفكرية في المجال الفني، ولا سيما مع سهولة تداول الأعمال الموسيقية عبر الحدود، وما يفرضه ذلك من ضرورة احترام حقوق المؤلفين والملحنين والفنانين، والحفاظ على الإرث الفني من أي استخدام غير مشروع.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل