.jpg)
حاولت الدولة اللبنانية احتواء التوتّر في الجنوب عبر إجراء سلسلة اتصالات دبلوماسية وأمنية، لكن عدم تعاون “الحزب” من جهة، وإصرار إسرائيل على ضرب كل تهديد من جهة أخرى، يضعان الوضع أمام احتمال تفجّر التصعيد. ويبدو أن كل الاحتمالات مفتوحة.
في السياق، أشارت معلومات خاصة حصل عليها موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، الى أن الدولة اللبنانية تبذل جهودًا دبلوماسية وأمنية مكثفة لاحتواء التوتر وإعادة تثبيت الاستقرار على طول الحدود الجنوبية، عبر التواصل مع الدول المعنية واللجنة المشرفة على تنفيذ ترتيبات وقف الأعمال العدائية، في محاولة لمنع توسع دائرة الاشتباكات.
وبحسب المعلومات، فإن المجتمع الدولي يولي أهمية كبيرة للمحافظة على قنوات التفاوض المفتوحة، انطلاقاً من قناعة بأن الحل السياسي لا يزال الخيار الأفضل لتجنيب المنطقة تصعيدًا واسعًا ستكون له تداعيات تتجاوز الحدود اللبنانية، مشيرة إلى أن عددًا من العواصم المؤثرة يمارس ضغوطًا متوازية على مختلف الأطراف بهدف منع انهيار المسار الدبلوماسي.
وتلفت مصادر دبلوماسية خاصة، إلى أن استمرار التوتر الميداني يجعل هامش المناورة أكثر ضيقًا، ويزيد من احتمال وقوع تطورات أمنية قد تفرض واقعًا جديدًا على الأرض، ما يستدعي أعلى درجات الحذر وضبط النفس من جميع الأطراف، مشددة على أن الفرصة الدبلوماسية لا تزال قائمة، لكنها تضيق مع استمرار التصعيد، وستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصيري المفاوضات وانزلاق الأمور الى مواجهة أشمل.
