Site icon Lebanese Forces Official Website

اتفاقية دفاع مشترك تجمع السعودية وباكستان وتركيا

وقّعت السعودية وتركيا وباكستان في مدينة مكة، اتفاقية دفاع مشترك ستعزز التعاون بين هذه القوى الإقليمية النافذة، في خضم الحرب في الشرق الأوسط.

تأتي الاتفاقية الذي وقّعها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في ظل الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما تفرضه من تغييرات إقليمية على صعيد النفوذ والتحالفات.

كما تأتي في ظل تجدد النزاع بين الرياض الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والحوثيين المدعومين من طهران، والذين أطلقوا مقذوفات نحو جنوب المملكة ليل الخميس الى الجمعة، ما أسفر عن إصابة 11 شخصا، بحسب مصدر رسمي سعودي.

ذكرت قناة العربية السعودية أن “السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية مكة للدفاع المشترك”، بينما أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن الاتفاق يعتبر أي اعتداء تتعرض له دولة من الدول الثلاث، اعتداء عليها جميعا.

وصل إردوغان الى جدة صباح الجمعة، بحسب ما أفاد الاعلام الرسمي السعودي.

قالت الرئاسة التركية في منشور على منصة إكس، إنّه التقى الأمير محمد بن سلمان في مكة.

سبقه الى المدينة وفد باكستاني يتقدمه رئيس الوزراء شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير اللذين أديا العمرة ليل الخميس الى الجمعة في مكة، بحسب بيان رسمي من إسلام آباد.

ترتبط السعودية وباكستان باتفاقية دفاع مشترك أعلن عنها في 2025 وأثارت تساؤلات كثيرة لعدم وضوح مضامينها.

في كانون الثاني، أعلن مسؤول تركي خوض أنقرة محادثات للانضمام إلى هذا التحالف. لكنّ مصدرا مقربا من الجيش السعودي أفاد فرانس برس آنذاك بأن تركيا لن تنضم إلى اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان.

Exit mobile version