#adsense

بيسنت: انفراج قريب في مضيق هرمز

حجم الخط

بيسنت

أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن التوصل إلى اتفاق يتعلق بمضيق هرمز أصبح قريباً، مشيراً إلى أن الأيام القليلة المقبلة قد تشهد تطورات مهمة على هذا الصعيد، في وقت أكد فيه استمرار الضغوط الاقتصادية الأميركية على إيران، والتي قال إنها تسببت في تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع معدلات التضخم داخل البلاد.

وفي تصريحات صحافية، أوضح بيسنت أنه يتوقع الإعلان قريباً، وربما خلال اليوم أو اليوم التالي، عن اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار لمدة تتراوح بين 30 و60 يوماً، معتبراً أن هذه الخطوة قد تمهد لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية والتجارة الدولية، بعد فترة من التوترات الأمنية التي أثرت على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وأشار الوزير الأميركي إلى أن أي اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار من شأنه أن يهيئ الظروف المناسبة لخفض التصعيد، ويفتح الباب أمام استقرار حركة الملاحة في المضيق، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعله محوراً أساسياً في أمن الطاقة العالمي.

وفي الشق الاقتصادي، أكد بيسنت أن العقوبات والضغوط التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران بدأت تؤتي ثمارها، مشيراً إلى أن الاقتصاد الإيراني يواجه تحديات كبيرة انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين.

وأوضح أن معدلات التضخم في أسعار المواد الغذائية داخل إيران تراوحت، بحسب تقديراته، بين 150 و180 في المئة، معتبراً أن هذه الأرقام تعكس حجم الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد نتيجة الضغوط المالية والعقوبات المفروضة عليها.

وأضاف أن الإدارة الأميركية ستواصل سياسة الضغط الاقتصادي بهدف دفع إيران إلى تغيير سلوكها في عدد من الملفات، مؤكداً أن واشنطن تعتبر العقوبات إحدى أهم أدواتها لتحقيق أهدافها السياسية والأمنية.

وفي سياق متصل، شدد وزير الخزانة الأميركي على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران، تحت أي ظرف، بامتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن هذا الموقف يمثل أولوية ثابتة للإدارة الأميركية، وأن جميع الخيارات الرامية إلى منع طهران من تطوير برنامج نووي عسكري ستبقى مطروحة.

وأكد بيسنت أن واشنطن تواصل التنسيق مع حلفائها وشركائها الدوليين لمتابعة التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، ولضمان عدم وصول إيران إلى مرحلة امتلاك السلاح النووي، لما يشكله ذلك من تهديد للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وتأتي تصريحات وزير الخزانة الأميركي في ظل ترقب دولي لأي تطورات تتعلق بمضيق هرمز، الذي يعد من أكثر الممرات البحرية أهمية في العالم، نظراً لدوره الحيوي في نقل إمدادات الطاقة، فيما تراقب الأسواق العالمية عن كثب أي مؤشرات على تراجع التوترات أو التوصل إلى تفاهمات قد تنعكس إيجاباً على حركة التجارة وأسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل