
أعلن النائب السابق عماد واكيم في بيان: “قال المسؤول «العوني» غسان الخوري إن اللبنانيين يعيشون مجددًا أزمات المحروقات والبنزين. وأسأله: أين هي أزمة المحروقات؟ هل هناك طوابير مثلًا؟ أم انقطاع في البنزين؟ أين يعيش هذا المسؤول «الرفيع»؟
فيما على أيامهم، كانت هناك طوابير وشحّ في البنزين والمحروقات، والجميع طبعًا يتذكر ذلك جيدًا.
ويقول أيضًا إن اللبناني لم يعد يثق بالوعود، وإن المطلوب إدارة فعلية، ويتحدث عن غياب الرؤية. وهذا النفاق بحد ذاته، عندما يتحدث الفاشلون عن الرؤية والإدارة. فلم ننسَ حتى الساعة ما حلّ بقطاع الطاقة طوال 15 عامًا.
استتروا وابحثوا عن شيء مفيد تقومون به، عوضًا عن الضحك على الناس وتضليل الرأي العام.
وإذا كانت هناك استقامة في إدارة القطاع، فهي اليوم، مع ما قام به الوزير جو صدي من وضع حجر الأساس لتنظيم القطاع وترتيبه إداريًا، بعد أن خرّب فريق التيار كل شيء في القطاع، وامتنع عن تشكيل هيئة ناظمة، للإبقاء على صلاحيات إدارة القطاع في يد الوزير.
ويتحدث عن صفقات الفيول.. أين هي يا «شاطر»؟ أبرز أين هي؟ قدّم إخبارًا إذا كنت تملك أي معلومة عن صفقة ما. أوقف الدجل والنفاق، ولا تنسب إلى غيرك ما فعله «تيارك».
وأتمنى عليه أن يضع «علامات الاستفهام» على «بواخر وأداء جماعته». وأبشّره بأن تدقيقًا جنائيًا في ملف المعامل العائمة، أي البواخر التي أتوا بها إلى لبنان أيام تولّيهم وزارة الطاقة، سيكشف الحقائق.
