#adsense

وفاة الفنان المصري محمد عبد الرحمن إمام

حجم الخط

عبد الرحمن إمام

توفي الفنان المصري محمد عبد الرحمن إمام، مساء اليوم الأحد، بعد صراع مع المرض، عن عمر لم يُذكر في المعلومات المتداولة، منهياً بذلك مسيرة فنية شارك خلالها في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، قبل أن يبتعد عن الساحة الفنية لسنوات طويلة.

وكان الفنان الراحل قد تعرض خلال الفترة الأخيرة لأزمة صحية طارئة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات الخاصة في العاصمة المصرية القاهرة، بعدما ظهرت عليه مشكلات صحية مرتبطة بالتنفس والجهاز الهضمي.

وبحسب المعلومات المتداولة، كان إمام يعيش حياته بصورة طبيعية خلال الفترة الماضية، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ، ما استدعى تدخلاً طبياً ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية اللازمة.

وخضع الفنان للرعاية الطبية المكثفة داخل المستشفى، وشهدت حالته الصحية تحسناً نسبياً في مرحلة أولى، الأمر الذي أثار آمالاً بإمكانية تجاوز الأزمة والعودة إلى حياته الطبيعية. إلا أن وضعه الصحي عاد إلى التدهور، ما استدعى نقله إلى غرفة العناية المركزة، حيث خضع لمتابعة طبية دقيقة على مدار الساعة.

ورغم محاولات الفريق الطبي التعامل مع مضاعفات حالته الصحية، فإن حالته ازدادت سوءاً خلال الساعات الأخيرة، ليفارق الحياة مساء الأحد.

وبعد إعلان وفاته، جرى نقل جثمان الفنان الراحل إلى مسقط رأسه في محافظة القليوبية، تمهيداً لدفنه في مقابر العائلة، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرته والمقربين منه، إلى جانب زملائه في الوسط الفني الذين استعادوا مسيرته وأعماله التي قدمها خلال سنوات نشاطه الفني.

وترك محمد عبد الرحمن إمام رصيداً من المشاركات الفنية في السينما والتلفزيون والمسرح، وشارك خلال مسيرته في مجموعة من الأعمال التي تنوعت بين الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، إلى جانب مشاركته في الفوازير والأعمال التلفزيونية.

ومن أبرز الأفلام التي شارك فيها «آخر ليالي الشتاء»، و«حب في الزنزانة»، و«درب البهلوان»، و«دائرة الموت»، و«ثعالب أرانب»، إضافة إلى «المليونير والصعلوك»، و«رجال من مصر»، و«علمني الحب».

كما شارك الفنان الراحل في أعمال تلفزيونية، من بينها فوازير «ألف ليلة وليلة»، إلى جانب الفيلم التلفزيوني «دقات على بابي»، حيث قدم عدداً من الأدوار التي ساهمت في ترسيخ حضوره ضمن المشهد الفني المصري خلال فترة نشاطه.

ولم تقتصر مسيرته على السينما والتلفزيون، إذ كان للمسرح حضور أيضاً في أعماله، حيث شارك في مسرحيات من بينها «بلال مؤذن الرسول»، و«30 يوماً في السجن»، و«عيال تجنن»، وهي أعمال تنوعت في موضوعاتها وشكلت جزءاً من تجربته الفنية.

وكان مسلسل «عقدة ماما عزيزة» آخر أعمال محمد عبد الرحمن إمام، والذي عُرض عام 2007، قبل أن يبتعد الفنان عن الحياة الفنية ويختفي تدريجياً عن الأضواء.

ومنذ ذلك الحين، لم يسجل له حضور فني بارز أو مشاركات جديدة في الأعمال السينمائية والتلفزيونية، ليظل بعيداً عن المشهد الفني لنحو عقدين، قبل أن يعود اسمه إلى الواجهة بعد الإعلان عن وفاته.

ومع رحيله، يطوي الوسط الفني المصري صفحة فنان قدم خلال سنوات نشاطه مجموعة من المشاركات في أعمال سينمائية وتلفزيونية ومسرحية، قبل أن يختار الابتعاد عن الأضواء.

وتأتي وفاة محمد عبد الرحمن إمام بعد مسيرة اتسمت بالتنوع بين مختلف أشكال الفنون، إذ جمع رصيده بين السينما والمسرح والتلفزيون والفوازير، فيما شكّل ابتعاده الطويل عن الوسط الفني جانباً لافتاً من السنوات الأخيرة في حياته.

ومن المقرر أن تُقام مراسم تشييع الجثمان ودفنه في مسقط رأسه بمحافظة القليوبية، حيث ستوارى رفاته في مقابر العائلة، على أن تعلن أسرته تفاصيل مراسم العزاء وفق الترتيبات التي يتم اتخاذها خلال الساعات المقبلة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل