
بعد إنفصاله عن زوجته “شروق”، قال “دكتور فود” إنّ “الطلاق يعني أنّ يذهب كل طرف في طريقه”.
أكّد “دكتور فود” أنّ “حياته ستستمرّ، كذلك، ستُواصل شروق حياتها”.
رأى أنّ السؤال الأساسي بالنسبة إليه هو ما إذا كانت كلّ هذه الخطوات تُتخذ فعلًا من أجل الشهرة، في إشارة إلى الطريقة التي تقوم فيها “شروق” بالترويج لحفل الطلاق.
تابع أنّ “شروق” تعيش حالة من الإنشغال المستمرّ تجاهه”.
قال إنه لو كانت “شروق” تريد إظهار حياتها الجديدة بعيدًا عنه، لكان بإمكانها نشر مقاطع تظهر فيها وهي تمضي وقتها مع الأطفال وتعيش حياتها بسعادة، أو تتحدث عن تعرضها للظلم والعنف، وهو ما كان سيجعل الجمهور يتعاطف معها”.