#adsense

مالديني: غوارديولا رفض تدريب إيطاليا لأسباب شخصية

حجم الخط

مالديني

كشف باولو مالديني، المدير الفني السابق للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن المدرب الإسباني بيب غوارديولا كان قريباً من تولّي مهمة تدريب المنتخب الإيطالي، بعدما دخل الاتحاد في مفاوضات جدية معه لقيادة «الآتزوري»، إلا أن المدرب الإسباني قرر في نهاية المطاف رفض العرض لأسباب شخصية، وليس بسبب المقابل المادي.

وأوضح مالديني، في تصريحات لصحيفة «كورييري ديلا سيرا»، أن مسؤولين في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عقدوا اجتماعاً مع غوارديولا في مدينة برشلونة، بهدف بحث إمكانية توليه تدريب المنتخب الإيطالي. وأشار إلى أن المفاوضات لم تكن شكلية، بل وصلت إلى مراحل متقدمة، بعدما أبدى المدرب الإسباني اهتماماً واضحاً بالمهمة وبدأ بالفعل التفكير في مشروعه الفني مع المنتخب.

وبحسب مالديني، فإن غوارديولا لم يكتفِ بدراسة العرض من الناحية النظرية، بل بدأ التفكير في التشكيلة التي يمكن أن يعتمد عليها، والأسماء التي يرى أنها قادرة على تنفيذ أفكاره الفنية، وصولاً إلى متابعة اللاعبين في مختلف الفئات العمرية للمنتخبات الإيطالية.

وأضاف أن الجانب المالي لم يكن عقبة أمام إتمام الاتفاق، إذ كان غوارديولا مستعداً لتولي المهمة مقابل راتب أقل بقليل من ذلك الذي كان يتقاضاه جينارو غاتوزو، المدرب السابق للمنتخب الإيطالي. وهو ما يؤكد، بحسب مالديني، أن قرار المدرب الإسباني بالاعتذار عن المهمة لم يكن مرتبطاً بالمطالب المالية أو بقيمة العقد المقترح.

وأوضح مالديني أن غوارديولا كان في تلك المرحلة بحاجة إلى الحصول على فترة من الراحة بعد سنوات طويلة وشاقة قضاها في الدوري الإنكليزي الممتاز، إلى جانب خضوعه لعملية جراحية في الظهر. وأكد أن المدرب الإسباني كان يرغب في استغلال هذه المرحلة من حياته للحصول على مزيد من الراحة وقضاء وقت أطول مع عائلته، وهو ما دفعه في النهاية إلى عدم قبول العرض الإيطالي.

وقال مالديني إن غوارديولا كان «قريباً من القبول»، مشيراً إلى أن المفاوضات بلغت درجة متقدمة للغاية، لدرجة أن الطرفين بدآ بالفعل في مناقشة أسماء اللاعبين الذين يمكن أن يشكلوا نواة المنتخب الإيطالي، كما امتدت النقاشات إلى منتخبات الفئات العمرية، في إطار تصور شامل كان المدرب الإسباني يدرسه للمشروع الإيطالي.

وكان الاتحاد الإيطالي قد اضطر في نهاية المطاف إلى البحث عن خيارات أخرى لتولي قيادة المنتخب، قبل الاتجاه إلى تعيين روبرتو مانشيني لولاية ثانية خلفاً لجينارو غاتوزو. وجاء ذلك بعد التراجع عن فكرة تعيين أندريا بيرلو، في تطورات أدت أيضاً إلى استقالة مالديني من منصبه داخل الاتحاد الإيطالي.

وتكشف تصريحات مالديني أن المنتخب الإيطالي كان قريباً من الدخول في حقبة مختلفة تماماً تحت قيادة غوارديولا، الذي كان يستعد، وفق روايته، لوضع تصور فني جديد للمنتخب، قبل أن تحسم اعتبارات شخصية قراره بالابتعاد عن المهمة وتأجيل فكرة تدريب «الآتزوري» إلى وقت آخر.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل