
رأى عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب نزيه متى، أن “إسرائيل ربحت الحرب وأصبحت في موقع يتيح لها وضع شروطها”، مشيراً إلى أن “لبنان بات اليوم ملزماً بالسير في مسار محدد نتيجة التطورات التي حصلت خلال المرحلة الماضية”.
وقال في حديث إلى برنامج “لقاء الأحد” عبر “صوت كل لبنان”: “لو عدنا سنتين إلى الوراء، وكان رئيس الجمهورية يفاوض، لكانت شروط لبنان أفضل”، معتبرًا أن الواقع الحالي فرض على لبنان التعامل مع شروط ومسار لم يكن ليكون بالضرورة بالشكل نفسه في مرحلة سابقة”.
وشدد متى على ضرورة دعم الجيش اللبناني، مشيراً إلى أن الجيش قام بدوره على قدر ما يستطيع، إلا أن التجاوب من قبل حزب الله لم يكن موجوداً، معتبرًا أن أكبر متضرر من وجود حزب الله هو الجيش اللبناني.
وفي هذا الإطار، قال متى: “لو أنا بيتي بالجنوب بقول للجيش اللبناني فتشولي بيتي”.
وفي سياق آخر، شنّ متى هجوماً على “الحزب”، متهماً إياه بالاستمرار في تخوين رئيس الجمهورية والحكومة والمكونات اللبنانية، وقال: “إن الخائن هو من يسمح للعدو بالدخول إلى أرضه”، معتبراً أن حزب الله، وبسبب ممارساته، يتحمل مسؤولية ذلك.
وقال: “إن الحزب وعلى مدى أكثر من 40 سنة يسير ويسيّر لبنان بعكس السير”.
وشدد متى على أن “الجيش اللبناني بحاجة لدعم معنوي كما لدعم مادي ولوجستي ولا شك أنه قام بدوره على قدر ما يستطيع”، مضيفًا أنه “لم يكن هناك تجاوب من قبل حزب الله” مع الجيش اللبناني.
واعتبر أن “أكبر متضرر من وجود حزب الله هو الجيش اللبناني”.
وقال: “لو أنا بيتي بالجنوب بقول للجيش اللبناني فتشولي بيتي”.
كما رأى متى أن “الحوار مع حزب الله لا ينفع”، مشككًا في أن الحزب “سيستطيع أن “يتلبنن” لأنه مرتبط عقائديًا بمشروع سياسي”.
وأكد أنه “بعد تأمين الاستقرار الامني يجري العمل على استقرار اقتصادي في البلاد كما يجري العمل على القضاء وكل هذا ينبغي اتخاذ قرارات في أسرع وقت ممكن بشأنه”.
وبشأن اقتراح قانون العفو العام وما يتم تداوله عن ربط القوت اللبنانية لهذا الملف بإلغاء عقوبه الاعدام، اشار الى أن “القوات اللبنانية تفصل بين قانون العفو العام وإلغاء عقوبة الاعدام فاقتراح قانون العفو موجه الى ما حصل في الماضي أما إلغاء عقوبة الاعدام موجه الى المستقبل”.
