#adsense

رهبنة قزحيا.. كأنَّ التاريخ فيها حبيسٌ وشهيد

حجم الخط

واديه المفتوح كجفنين لعين الرب، والمتناسق عنوانًا ومضمونًا مع سرديَّة قصيدة “البلاد المحجوبة”، تلك الرائعة الجبرانية في نَظمِ آيات التزهُّد والتغرُّب عن أنظمة المجتمع الراهن نظمًا شعريًا يقارب عقيدة هذا الوادي الحاضن بين ضِلعيه، دفقات مياه “نبع الندامة”، وجريان محابر مطبعة حروف مزامير التوبة. وادي المحابس، وتاريخه هو أول حبسائه، كما هو أول شهدائه. هو الدير الذي احتجبت وثائق بداياته عن رسل التأريخ القويم احتجاب زهَّاده عن أي ظهور واعتلان، وقد أخفق البحَّاثة في اكتشاف هويَّة المؤسس الأول وتحديد تاريخ التأسيس. إنَّ الذي حَسُن في عينيه اختيار هذا الوادي وهذا الدير مملكةً للرافضين ممالك الدنيا وممتلكاتها، هو المنزَّه عن كل تأريخ وأبحاث. عينه القدوسة العابرة في كلِّ ما يُرى وما لا يُرى، هي المرصد الموثوق به المعتمَد لدى كواكب البريَّة، فدير ملكهم وأبيهم أنطونيوس هو السِّفر الخامس الذي يلي أسفار الملوك الأربعة، ومملكة “قازو حايو” هي الكنز بألف كنز، والحياة بألف حياة!!

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

رهبنة قزحيا.. كأنَّ التاريخ فيها حبيسٌ وشهيد

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل