.jpg)
أثار الفنان اللبناني وائل جسار جدلاً واسعاً بعد تصريحات انتقد فيها مستوى بعض الأغاني الرائجة حالياً، متحدثاً عن انتشار أعمال تعتمد، برأيه، على كلمات وألحان لا ترتقي إلى المستوى الفني المطلوب، ما دفع الجمهور إلى التساؤل عمّا إذا كان يقصد الفنان عمرو دياب وأغنيته “لولا البنات”.
جسار كشف أنه لم يستمع إلى الأغنية كاملة، موضحاً أن هذا اللون الغنائي لا يشبه اختياراته الفنية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن اختلاف الذوق لا يعني أن العمل سيئ. كما اعتبر أن نجاح الأغنية بالترند أو تحقيقها ملايين المشاهدات لا يكفي وحده، لأن القيمة الحقيقية، وفق رأيه، تكمن في قدرة العمل على البقاء في ذاكرة الجمهور.
ومع اتساع الجدل، سارع جسار إلى توضيح موقفه، نافياً أن تكون انتقاداته موجهة إلى عمرو دياب تحديداً، ومؤكداً أنه كان يتحدث بصورة عامة عن واقع الأغنية العربية.
ولم يكتفِ بذلك، بل وصف عمرو دياب بـ”الأسطورة”، مشيداً بمسيرته الطويلة وتاريخه الحافل بالأعمال الناجحة، في محاولة لحسم التأويلات التي ربطت تصريحاته مباشرة بـ”الهضبة”.
لكن التوضيح لم يمنع استمرار النقاش بين الجمهور: هل كان كلام وائل جسار مجرد رأي فني عام، أم أن توقيته جعل عمرو دياب المقصود الأول به؟