.jpg)
عاد اسم جوزيه مورينيو ليتصدر المشهد الكروي الإسباني، بعدما قرر ريال مدريد إعادة المدرب البرتغالي إلى مقاعد بدلاء النادي الملكي، في خطوة مفاجئة تحمل الكثير من الحنين… والكثير من المخاطرة.
مورينيو عاد إلى “سانتياغو برنابيو” قادماً من بنفيكا، في وقت يعيش فيه ريال مدريد ضغطاً كبيراً بعد موسمين متتاليين من دون ألقاب، ما دفع الرئيس فلورنتينو بيريز إلى إطلاق عملية إعادة بناء واسعة للفريق.
المدرب الملقب بـ”السبيشل وان” يعود وفي جعبته تحدٍ شخصي أيضاً، إذ لم يحقق لقباً للدوري منذ 11 عاماً، كما مرّت أربعة أعوام على آخر بطولة أحرزها، ما يجعل تجربته الجديدة في مدريد اختباراً حقيقياً لمكانته بين كبار المدربين.
ولم يكتفِ ريال مدريد بتغيير الجهاز الفني، بل دخل سوق الانتقالات بقوة، وضم مجموعة من الأسماء البارزة بينها برناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس ومارك كوكوريلا، إلى جانب تجديد عقد فينيسيوس جونيور، في محاولة لإعادة الفريق سريعاً إلى منصات التتويج.
المهمة، مع ذلك، لن تكون سهلة. برشلونة يدخل الموسم بطلاً للدوري للمرة الثانية توالياً، ويتمسك بهانزي فليك ونواة الفريق التي ساهم عدد كبير من لاعبيها في تتويج إسبانيا بكأس العالم 2026.
عودة مورينيو تعني شيئاً واحداً على الأقل: الدوري الإسباني لن يفتقر إلى الإثارة هذا الموسم. وبين شخصية البرتغالي الصدامية وضغط النتائج في مدريد، قد تتحول كل مباراة وكل مؤتمر صحافي إلى قصة بحد ذاتها.