
أظهرت رسائل من مدن إيرانية عدة تصاعد اضطراب الإنترنت وانخفاض سرعته مجدداً، مع صعوبة الوصول إلى الإنترنت الدولي وبرامج تجاوز الحجب، ووصول التدهور في بعض المناطق إلى حد تعذر استخدام خدمات مثل «غوغل».
تأتي هذه الاضطرابات بعد أشهر من القيود التي أعقبت انقطاع الإنترنت لنحو 88 يوماً خلال الاحتجاجات وأيام الحرب، ما أثار مخاوف من فرض قيود جديدة، خصوصًا مع تزامن ضعف الإنترنت مع انقطاعات متكررة للكهرباء.
في شيراز ومازندران وتبريز وكرمانشاه ومهرشهر في كرج، أفاد مواطنون بتراجع حاد في سرعة الإنترنت، وتعطل برامج تجاوز الحجب، وانقطاع الخدمة أحياناً بشكل كامل. وفي بعض المناطق، ارتبط فقدان الإنترنت بانقطاع الكهرباء، إذ تتوقف تغطية شبكات الهاتف المحمول بعد فترة من انقطاع التيار.
أصبح الوصول إلى الإنترنت أكثر صعوبة بالنسبة للمستخدمين الذين لا يملكون ما يُعرف بـ«الإنترنت الاحترافي»، وهو اتصال غير خاضع للقيود ومتاح لفئات محددة، بينها بعض الصحافيين. وتصل تكلفة الحصول عليه خارج القنوات الرسمية إلى ملايين التومانات.
كما تسببت اضطرابات الإنترنت المستمرة في أضرار للأعمال الإلكترونية وللأشخاص الذين يعتمد دخلهم على الاتصال المستقر. وأفاد مستخدمون أيضًا بأن حزم بيانات الهاتف المحمول تنفد بسرعة غير معتادة، ما يضطرهم إلى شراء كميات أكبر من البيانات خلال فترات أقصر.