#adsense

خاص ـ قطار مفاوضات أيلول ينطلق.. ورهانات “الحزب” تسقط

حجم الخط

مفاوضات

لم تعد مراهنات “الحزب المحظور” على فرملة قطار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية تملك أي رصيد واقعي أمام سرعة الدينامية الدبلوماسية والعسكرية التي تشهدها بيروت. فاللقاء الذي عُقد صباح اليوم الأربعاء، وجمع رئيس الجمهورية جوزيف عون مع رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، بحضور السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، يشكّل الإعلان العملي عن استكمال ترتيبات ترجمة الآليات التنفيذية لـ”اتفاق الإطار” الثلاثي الموقّع في واشنطن.

وتشير مصادر سياسية مواكبة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أن هذا الحراك المباشر يأتي في سياق الدفع الأميركي لاستمرار المفاوضات وعلى ضوء المحادثات المكثفة والصارمة التي أجراها الجنرال كليرفيلد في إسرائيل الأسبوع الماضي، ممهداً الطريق لوضع الترتيبات الأمنية على الحدود الجنوبية وفي المناطق التجريبية التي تخليها إسرائيل وينتشر فيها الجيش اللبناني، فضلاً عن آليات التثبت من السيطرة الكاملة على الأرض وخلو هذه المناطق من مسلحي “الحزب المحظور” والسلاح والبنى العسكرية.

وتؤكد المصادر، أن الوقائع الدبلوماسية المتسارعة تُسقط كل الشائعات وفبركات غرف التعطيل والتسويق التي دأب عليها “الحزب المحظور” في الأيام الأخيرة، والتي حاولت جاهدة الترويج لتعليق لبنان مشاركته في المفاوضات ريثما تستجيب إسرائيل لمطالب معينة، بهدف فرض فخ المراوحة”.

وترى المصادر ذاتها، أن الصدمة السياسية لهذه الأبواق جاءت عبر التصريحات المباشرة التي أدلى بها السفير الأميركي ميشال عيسى، مؤكداً أن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تتقدم، لافتة إلى أن هذه الأجواء الإيجابية تقاطعت مع ما كشفه مصدر أميركي مسؤول عن تحديد موعد انعقاد الجولة الثامنة من المفاوضات المباشرة مطلع أيلول المقبل، ما يثبت أن الدولة اللبنانية ماضية في مسار الحسم التفاوضي والسيادي من دون الالتفات إلى محاولات “الميليشيا الإيرانية في لبنان” لتعطيل هذا المسار لإنقاذ تركة سلاحها.

لذلك، تشدد المصادر على أنه أمام هذه الاندفاعة الأميركية الداعمة والمواكبة للبنان، باتت الدولة اللبنانية مطالبة بالبناء على جولة كليرفيلد للإسراع في بسط سلطتها وتفكيك المربعات الأمنية والأنفاق في المناطق التجريبية الأولى.

تضيف: “إن تزامن التقدم الدبلوماسي والعسكري ـ التقني مع تحديد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات، يعيد زمام المبادرة كاملاً للشرعية لقطع الطريق نهائياً على الميليشيا المحظورة، ومنعها من استغلال جراح اللبنانيين لإعادة ربط البلاد بمحور طهران”، مؤكدة أن زمن ازدواجية السلاح قد شارف على نهايته بقرار حاسم لا عودة عنه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل