
فُجعت الفنانة اللبنانية لورا خليل بوفاة زوجها المهندس نجيب عقيقي، إثر حادث مأساوي وقع خلال وجوده في غانا، في خبر شكّل صدمة كبيرة لها ولأفراد عائلتها والمقرّبين منها، ولا سيما أن الرحيل جاء بصورة مفاجئة وغير متوقعة.
وشكّلت وفاة عقيقي خسارة قاسية للفنانة اللبنانية، التي ارتبطت به منذ أكثر من عشرين عاماً، إذ تزوج الثنائي عام 2005، ونجحا طوال هذه السنوات في الحفاظ على حياتهما الأسرية بعيداً من الأضواء ووسائل الإعلام، رغم الشهرة التي رافقت مسيرة خليل الفنية.
وكان نجيب عقيقي بعيداً إلى حد كبير من الوسط الفني والإعلامي، ولم يكن من الشخصيات التي تسعى إلى الظهور أمام الكاميرات أو المشاركة في المناسبات الفنية، فيما حرصت لورا خليل بدورها على إبقاء تفاصيل حياتها الخاصة ضمن إطار العائلة، بعيداً من التغطية الإعلامية.
وخلال أكثر من عقدين من الزواج، شكّل عقيقي وخليل عائلة ضمت ثلاثة أبناء، فيما اختارت الفنانة اللبنانية أن تحافظ على خصوصية أبنائها وحياتها الأسرية، ولم تشارك الجمهور سوى تفاصيل محدودة عن هذه العلاقة التي استمرت لسنوات طويلة.
وجاء نبأ وفاة عقيقي إثر حادث تعرض له خلال وجوده في غانا، لتتحول الرحلة إلى مأساة غير متوقعة بالنسبة إلى العائلة. ولم تكن الوفاة متوقعة، ما زاد من وقع الصدمة على زوجته وأبنائه وأفراد أسرته، الذين وجدوا أنفسهم أمام خسارة مفاجئة بعد سنوات طويلة من الحياة المشتركة.
وعقب انتشار خبر الوفاة، بدأت رسائل التعزية والمواساة تصل إلى لورا خليل وعائلتها من الأصدقاء والمقرّبين ومحبيها، في ظل حالة من الحزن على رحيل زوجها الذي بقي طوال السنوات الماضية بعيداً من دائرة الشهرة التي أحاطت بالفنانة اللبنانية.
وتُعد لورا خليل من الأصوات اللبنانية التي برزت على الساحة الفنية منذ سنوات، وقد حافظت خلال مسيرتها على حضورها في الوسط الغنائي، بالتوازي مع حرصها على إبقاء حياتها الشخصية بعيدة من الأضواء. وكان زواجها من نجيب عقيقي مثالاً واضحاً على هذا الفصل بين حياتها المهنية وعائلتها، إذ نادراً ما كانت تتحدث عنه أو تكشف تفاصيل تتعلق بعلاقتهما وحياتهما اليومية.
ومع رحيل عقيقي، تطوي العائلة أكثر من عشرين عاماً من الحياة المشتركة، بدأت بزواجه من لورا خليل عام 2005 واستمرت حتى وفاته في غانا. وخلال هذه الفترة، أسس الزوجان عائلة وحرصا على توفير حياة بعيدة من الضجيج الإعلامي، فيما بقيت علاقتهما الخاصة بمعزل عن التفاصيل التي عادة ما ترافق حياة الفنانين والمشاهير.
وتأتي هذه الفاجعة في وقت تحيط فيه العائلة نفسها بمزيد من الخصوصية، خصوصاً أن الوفاة وقعت بشكل مفاجئ وخارج لبنان، الأمر الذي يضيف إلى صعوبة المرحلة التي تمر بها لورا خليل وأبناؤها وأفراد العائلة.
ويترك رحيل نجيب عقيقي أثراً عميقاً في حياة الفنانة اللبنانية، التي تواجه اليوم فقدان شريك حياتها بعد أكثر من عقدين جمعتهما خلالها مسيرة عائلية مشتركة. وبينما تتوالى عبارات المواساة من المحيطين بها، تبقى العائلة أمام مرحلة صعبة فرضها الرحيل المفاجئ، وسط حالة من الحزن على فقدان زوج وأب شكّل جزءاً أساسياً من حياتها طوال السنوات الماضية.