#adsense

“سامسونغ” تختبر قفل التطبيقات ببصمة الإصبع

حجم الخط

سامسونغ

تستعد شركة «سامسونغ» لإضافة واحدة من الميزات التي طال انتظارها من جانب مستخدمي هواتف «غالاكسي»، مع ظهور مؤشرات على اختبار خاصية تتيح قفل التطبيقات بشكل مباشر باستخدام وسائل المصادقة الموجودة في الهاتف، بما في ذلك بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه أو رمز قفل الشاشة.

وظهرت الميزة في إصدار غير مطروح من واجهة المستخدم «One UI 9.5» يعمل على هاتف «Galaxy S26»، وفقاً لما كشفه المسرّب فهد علي جاويد. وإذا وصلت الخاصية إلى النسخة النهائية من النظام، فستوفر للمستخدمين طريقة أبسط وأكثر مباشرة لحماية التطبيقات الحساسة، من دون الحاجة إلى الاعتماد على حلول إضافية أو نقل التطبيقات إلى مساحة منفصلة.

وتتميز هواتف «سامسونغ» منذ سنوات بمستوى مرتفع من خيارات التخصيص، خصوصاً من خلال أدوات مثل «Good Lock»، التي تمنح المستخدمين إمكانية تعديل العديد من عناصر واجهة الهاتف وطريقة عملها. إلا أن غياب خيار أصلي وبسيط لقفل التطبيقات بشكل منفرد ظل من النقاط التي أثارت تساؤلات لدى بعض المستخدمين، لا سيما أن هذه الخاصية أصبحت متاحة في أنظمة وواجهات منافسة.

وبحسب لقطات الشاشة المسربة، يمكن تفعيل الميزة بطريقة سهلة للغاية. فعند الضغط مطولاً على أيقونة التطبيق من الشاشة، يظهر خيار جديد يحمل رمز قفل، وبالضغط عليه يتم تفعيل الحماية. وبعد ذلك، سيحتاج المستخدم إلى اجتياز وسيلة المصادقة المعتمدة على الهاتف للوصول إلى التطبيق المقفل.

ولا تقتصر الحماية، بحسب المعلومات المتاحة، على منع فتح التطبيق فقط. إذ يبدو أن «سامسونغ» تعمل على إخفاء بعض الآثار التي قد تكشف وجود التطبيق أو محتواه على الشاشة الرئيسية. فعند قفل أحد التطبيقات، تختفي الودجات والاختصارات المرتبطة به، كما يتم إخفاء محتوى الإشعارات الخاصة به، ما يوفر مستوى إضافياً من الخصوصية في الاستخدام اليومي.

ويعني ذلك، على سبيل المثال، أن المعلومات الحساسة التي قد تظهر عادة في إشعار على شاشة الهاتف لن تكون متاحة بشكل مباشر أمام الأشخاص الآخرين الذين قد ينظرون إلى الجهاز، الأمر الذي يجعل الميزة مفيدة خصوصاً للتطبيقات التي تحتوي على محادثات أو بيانات شخصية.

مع ذلك، تشير المعلومات المتداولة إلى وجود بعض الحدود لهذه الحماية. فقد يظل المحتوى الذي تنتجه التطبيقات المقفلة متاحاً لتطبيقات أخرى حصلت مسبقاً على الأذونات اللازمة للوصول إليه. وبالتالي، فإن قفل التطبيق لا يعني بالضرورة عزل جميع بياناته عن بقية النظام، بل يركز بصورة أساسية على منع الوصول المباشر إليه وإخفاء المعلومات التي قد تظهر عبر واجهة الهاتف.

ومن أبرز ما يميز الميزة الجديدة أنها قد توفر بديلاً عملياً للاستخدام اليومي مقارنة بخاصية «Secure Folder» أو «المجلد الآمن» الموجودة حالياً في هواتف «سامسونغ».

وتوفر «Secure Folder» بيئة منفصلة ومحمية يمكن للمستخدم وضع التطبيقات والملفات والصور والحسابات داخلها، مع طبقة مصادقة إضافية. إلا أن استخدام هذه الخاصية يتطلب نقل المحتوى أو التطبيقات إلى مساحة منفصلة، وهو أمر قد يكون غير عملي بالنسبة إلى شخص يريد فقط منع الآخرين من فتح تطبيق معين على هاتفه.

أما قفل التطبيقات مباشرة من الشاشة الرئيسية، فيبدو أكثر سهولة، إذ يستطيع المستخدم حماية التطبيق الذي يريده دون تغيير مكانه أو إنشاء بيئة منفصلة له.

تشابه مع ميزة في أندرويد
وبحسب موقع «Android Authority»، تشبه الميزة التي ظهرت في «One UI 9.5» خاصية «App Lock» التي اكتُشفت في إصدار تجريبي مبكر من نظام أندرويد المعروف باسم «Android Canary 2608».

وتشير المقارنات الأولية إلى أن النظامين يتبعان نهجاً متقارباً في التعامل مع التطبيقات المحمية، خصوصاً فيما يتعلق بإخفاء الإشعارات والودجات وبعض أشكال المحتوى المرتبط بالتطبيقات المقفلة.

ومع ذلك، لا تزال الميزة الجديدة في «One UI 9.5» قيد الاختبار، ولا يوجد حتى الآن ما يضمن أن جميع تفاصيلها التي ظهرت في النسخة المسربة ستصل إلى الإصدار النهائي. وقد تجري «سامسونغ» تعديلات على طريقة عملها أو نطاق الأجهزة التي ستدعمها قبل طرح التحديث رسمياً.

وفي حال اعتمادها، قد تصبح خاصية قفل التطبيقات واحدة من الإضافات الصغيرة التي تقدم فائدة كبيرة لمستخدمي «غالاكسي»، خصوصاً أنها تعالج جانباً يومياً من الخصوصية بطريقة مباشرة، وتمنح المستخدم تحكماً أكبر في التطبيقات التي يمكن للآخرين الوصول إليها عند استخدام الهاتف.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل