#adsense

الجفاف يكشف جسراً رومانياً عمره نحو ألفي عام في قلب روما

حجم الخط

الجفاف

أعاد الجفاف الذي يضرب العاصمة الإيطالية روما واحداً من معالمها التاريخية المدفونة تحت مياه نهر التيبر إلى الواجهة، بعدما أدى الانخفاض الكبير في منسوب المياه إلى ظهور بقايا جسر روماني قديم قرب كاتدرائية القديس بطرس.

يُعرف الجسر باسم “جسر نيرون” نسبة إلى الإمبراطور الروماني الشهير، إلا أن خبراء الآثار يرجحون أن تاريخ إنشائه أقدم من عهد نيرون، وأنه يعود إلى زمن الإمبراطور كاليغولا، حيث كان قائماً منذ نحو عام 39 ميلادياً. وكان الجسر يربط وسط روما بالضفة اليمنى لنهر التيبر.

لم يكن ظهور الجسر مجرد حدث أثري لافت، إذ كشف في الوقت نفسه حجم أزمة المياه التي تواجهها روما بعد أسابيع شهدت معدلات أمطار شبه معدومة. وانخفض تدفق نهر التيبر إلى أقل من 80 متراً مكعباً في الثانية، أي ما يقارب نصف متوسطه التاريخي لشهر تموز.

بينما وجد السياح في ظهور بقايا الجسر فرصة نادرة لمشاهدة جزء من التاريخ الروماني، ترى السلطات أن المشهد يحمل إنذاراً بيئياً واضحاً بشأن تداعيات فترات الجفاف الطويلة على المدينة ومصادر مياهها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل