#adsense

إسرائيل تصعّد جنوباً بعد استهداف الحزب قواتها

حجم الخط

 الحزب

شهد جنوب لبنان، اليوم، تصعيداً إسرائيلياً واسعاً تخلله قصف جوي ومدفعي وتحركات للآليات والقوات الإسرائيلية في عدد من المناطق، بالتزامن مع استهداف بلدات ومرتفعات جنوبية، فيما أعلنت وزارة الصحة سقوط سبعة قتلى، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، في غارة إسرائيلية على بلدة أنصار في قضاء النبطية.

ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً بين بلدتي الطيبة ودير سريان، فيما شهدت أطراف بلدة حداثا من جهة حاريص في قضاء بنت جبيل تحركاً لآليات إسرائيلية. كما تمركزت قوة عسكرية إسرائيلية بين بلدتي ميس الجبل ووادي السلوقي، وسط استمرار التحركات العسكرية في المناطق الحدودية.

وفي بلدة المنصوري، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية، فيما سجل قصف مدفعي استهدف بلدة كفرتبنيت، إضافة إلى قصف طال تلال جبل الرفيع في إقليم التفاح ومرتفعات الدبشة في منطقة النبطية.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شن فجراً غارة على بلدة أنصار في قضاء النبطية، وهي منطقة تبعد عدة كيلومترات عن خطوط التوتر، مستهدفاً منزلاً مأهولاً بالسكان، ما أدى إلى تدميره وسقوط عدد من القتلى والجرحى.

وعلى الفور، توجهت سيارات الإسعاف وفرق الدفاع المدني إلى مكان الغارة، حيث عملت على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض. وأعلنت وزارة الصحة في وقت لاحق أن الحصيلة النهائية للغارة بلغت سبعة قتلى، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان.

كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على أطراف النبطية الفوقا، مستهدفاً منزلاً يقع خلف ثانوية الصباح القديمة، ما أدى إلى تسجيل حركة نزوح من عدد من قرى قضاء النبطية باتجاه طريق المصيلح، في ظل استمرار التوتر الأمني في المنطقة.

ومنذ ساعات الفجر الأولى، شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف تلال علي الطاهر، فيما أفيد باستخدام قذائف فوسفورية خلال القصف. كما شاركت مروحية عسكرية إسرائيلية في تمشيط جوي باتجاه منطقة التلال في علي الطاهر.

وفي السياق، أعلنت القناة 13 الإسرائيلية وقوع «حدث أمني» في جنوب لبنان استدعى تدخل الطائرات الحربية، مشيرة إلى أن الحدث انتهى وأن القوات الإسرائيلية تواصل أعمال المراقبة.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط عدد من الإصابات الحرجة في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء ما وصفته بالحدث الأمني الذي وقع في جنوب لبنان خلال الليلة الماضية، من دون صدور تفاصيل رسمية إضافية حول طبيعة الحادث أو عدد الإصابات.

وطاول القصف المدفعي أيضاً مناطق عدة في جنوب لبنان، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف بلدة عيتا الجبل.

وفي بنت جبيل، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لعدد من المنازل، كما استهدف طريق كونين ـ صف الهوا بالأسلحة الرشاشة، في وقت استمرت فيه التحركات العسكرية في عدد من البلدات والمناطق الجنوبية.

وفي وقت لاحق، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر حسابها على منصة «إكس»، أن الجيش الإسرائيلي هاجم بنى تحتية تابعة لـ«الحزب» في منطقتي النبطية وأنصار، وقالت إن الغارات جاءت رداً على نشاط نفذه «الحزب» ضد القوات الإسرائيلية في منطقة مرتفعات علي الطاهر، التي قالت إنها تقع ضمن المنطقة الأمنية التي تنشط فيها القوات الإسرائيلية.

وأضافت واوية أن الجيش الإسرائيلي «لن يسمح للحزب بالمساس بمواطني دولة إسرائيل أو بقواته»، مؤكدة أن الجيش سيواصل العمل لإزالة ما وصفته بالتهديدات.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مناطق جنوب لبنان توتراً متزايداً، مع استمرار الغارات والقصف والتحركات العسكرية الإسرائيلية، فيما يثير استهداف مناطق سكنية بعيدة نسبياً عن خطوط التوتر مخاوف من اتساع رقعة العمليات العسكرية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل