
شهدت منطقة النبطية، ولا سيما تلال علي الطاهر ومحيط موقع الدبشة ودوحة كفررمان، تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ قبل نحو شهرين.
لم تتوقف المدفعية الإسرائيلية عن استهداف تلال النبطية، فيما دخلت مروحيات الأباتشي على خط المواجهة ونفذت عمليات تمشيط مكثفة بالرشاشات الثقيلة، خصوصاً في محيط تلال علي الطاهر. كما شاركت الطائرات الحربية في الهجمات، مساندةً القوات الإسرائيلية المنتشرة على جبهة كفرتبنيت – أرنون – علي الطاهر، ونفذت سلسلة غارات عنيفة طالت النبطية الفوقا والتلال المحيطة، وصولاً إلى بلدة أنصار.
فهل يشكل ما جرى بداية مرحلة عسكرية جديدة تهدف إلى حسم السيطرة على تلال علي الطاهر، أم أنه تصعيد موضعي مرتبط بتطورات ميدانية محددة؟