#adsense

ChatGPT يوسّع تكامله مع Google Drive

حجم الخط

Google Drive

أعلنت شركة أوبن إيه آي عن توسيع التكامل بين «ChatGPT» و«Google Drive»، في خطوة تهدف إلى تسهيل تعامل المستخدمين مع ملفاتهم ومستنداتهم من داخل المحادثة، من دون الحاجة إلى التنقل باستمرار بين التطبيقات المختلفة.

ويتيح التكامل الجديد للمستخدمين المشتركين في الخطط المدفوعة إضافة ملفات موجودة على «Google Drive» إلى مكتبة «ChatGPT»، بحيث يمكنهم طرح الأسئلة حول محتويات هذه الملفات والاستفادة منها مباشرة أثناء المحادثة. وتدعم منظومة «Google Drive» في ChatGPT العمل مع مستندات «Google Docs» وجداول «Google Sheets» والعروض التقديمية وغيرها من الملفات.

وبحسب المعلومات المتداولة، يمكن للمستخدم الوصول إلى الملفات من خلال زر «+» الموجود إلى جانب حقل كتابة الطلب، ثم اختيار خيار الإضافة من المكتبة، للوصول إلى الملفات التي تم ربطها بحسابه.

ولا يقتصر التكامل على قراءة الملفات أو البحث داخلها، إذ أصبحت إمكانات ChatGPT المرتبطة بـ«Google Drive» تشمل أيضاً إجراءات تتيح إنشاء الملفات وتحديثها وتعديلها، بحسب الصلاحيات الممنوحة للحساب وإعدادات مساحة العمل. وتوضح أوبن إيه آي أن إجراءات «Google Docs» و«Google Sheets» و«Google Slides» أصبحت موحدة ضمن تطبيق «Google Drive».

وهذا يعني أن المستخدم يمكنه، في الحالات التي تتوافر فيها صلاحيات التعديل، طلب إجراء تغييرات على ملف موجود بدلاً من الاكتفاء بإنشاء نسخة منفصلة أو نقل المحتوى يدوياً بين ChatGPT وتطبيقات غوغل.

كما تظل إمكانية فتح الملف في تطبيق غوغل الأصلي متاحة، مثل «Google Docs» للمستندات و«Google Sheets» للجداول، وهو ما يوفر للمستخدم مرونة أكبر في اختيار الطريقة التي يريد من خلالها متابعة العمل.

وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه أوسع لدمج ChatGPT مع الخدمات التي يستخدمها الأشخاص يومياً، بحيث يتحول المساعد من أداة للإجابة عن الأسئلة وإنشاء النصوص إلى مساحة يمكن من خلالها البحث في الملفات والعمل عليها مباشرة.

وتتيح أوبن إيه آي بالفعل استخدام «Google Drive» للبحث في الملفات، واستخراج المعلومات منها، وتلخيصها، ومقارنة محتوياتها، والاستفادة منها في إعداد مسودات جديدة، ما يقلل الحاجة إلى فتح عدد كبير من المستندات والبحث فيها يدوياً.

أدوات جديدة للتعلم والتفاعل
وبالتزامن مع تطوير التكامل مع «Google Drive»، شهد ChatGPT خلال الفترة الأخيرة إضافة ميزات أخرى تهدف إلى توسيع استخداماته، من بينها أدوات تفاعلية تساعد المستخدمين على اختبار معلوماتهم في موضوعات يحددونها بأنفسهم.

وتتيح هذه الميزة للمستخدم طلب اختبار حول موضوع معين، ليقوم ChatGPT بإنشاء تجربة تفاعلية تتضمن أسئلة متعددة الخيارات، وإمكانية التنقل بين الأسئلة، إلى جانب خيار للحصول على تلميح عند الحاجة.

ويمكن لمثل هذه الأدوات أن تكون مفيدة للطلاب أو الأشخاص الذين يرغبون في مراجعة معلوماتهم بطريقة تفاعلية بدلاً من الاكتفاء بقراءة المحتوى أو تلقي إجابات مباشرة.

ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي إلى تحويل المساعدات الرقمية إلى أدوات متعددة الاستخدامات، تجمع بين البحث والكتابة وتحليل البيانات والتعامل مع الملفات وتنفيذ بعض المهام داخل التطبيقات الأخرى.

ومع توسع صلاحيات التكامل مع الخدمات الخارجية، تبقى مسألة الخصوصية وإدارة الأذونات عاملاً أساسياً. وتوضح أوبن إيه آي أن ربط خدمات غوغل يتطلب منح ChatGPT صلاحيات محددة للوصول إلى الملفات، كما تختلف الإمكانات المتاحة بحسب نوع الحساب وإعدادات مساحة العمل.

وبذلك، يمثل التكامل المتطور بين ChatGPT و«Google Drive» خطوة جديدة نحو جعل المحادثة مركزاً للعمل على المستندات والملفات، مع إمكانية البحث فيها وتلخيصها وتحديثها، بدلاً من اقتصار دور الذكاء الاصطناعي على تقديم إجابات منفصلة عن الأدوات التي يستخدمها الأشخاص في حياتهم اليومية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل