كشفت الملكة رانيا العبدالله عن اسمي توأمتي ابنتها الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني وزوجها جميل ألكساندر ترميوتس، وذلك بعد يوم واحد من إعلان الديوان الملكي الهاشمي ولادتهما.
ونشرت الملكة رانيا عبر خاصية «الستوري» على حسابها الرسمي في «إنستغرام» بطاقة تحمل اسمَي الحفيدتين، معلنة أن الأميرة إيمان وزوجها اختارا لهما اسمي تاليا ورانيا. وجاء الإعلان في أجواء عائلية مفعمة بالفرح، بعدما استقبلت الأسرة الهاشمية مولودتين جديدتين في مناسبة تضاعفت فيها فرحة الأميرة إيمان ووالديها الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا.
وأرفقت الملكة رانيا البطاقة برسالة مؤثرة عبّرت فيها عن سعادتها بقدوم التوأمتين، متمنية لهما أن تنشآ في أجواء من الخير والبركة والسعادة. وحملت البطاقة توقيع الأميرة إيمان وزوجها، في إشارة إلى أن اختيار الاسمين جاء منهما.
ويحمل اسم رانيا دلالة عاطفية خاصة، إذ اختارت الأميرة إيمان أن تطلق اسم والدتها الملكة رانيا على إحدى ابنتيها، في لفتة تعكس العلاقة الوثيقة بينهما. أما الطفلة الثانية، فحملت اسم تاليا، لتصبح التوأمتان أحدث أفراد الأسرة الصغيرة للأميرة إيمان وزوجها.
وكان الديوان الملكي الهاشمي قد أعلن، الجمعة الرابع عشر من أغسطس/آب، أن الأميرة إيمان وزوجها جميل ألكساندر ترميوتس رزقا بتوأمتين، من دون الكشف عن اسميهما في البيان الأول. وهنأ الديوان الملكي الأميرة إيمان وزوجها بهذه المناسبة، كما وجه التهاني إلى الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا بمناسبة قدوم حفيدتيهما الجديدتين، داعياً الله أن يحفظهما ويرعاهما في كنف والديهما والأسرة الهاشمية.
وتأتي ولادة التوأمتين بعد نحو عام ونصف العام من استقبال الأميرة إيمان وزوجها طفلتهما الأولى أمينة، التي ولدت في فبراير/شباط عام 2025، لتصبح أمينة الأخت الكبرى لتاليا ورانيا. وبذلك توسعت أسرة الأميرة إيمان، التي احتفلت بزواجها من جميل ألكساندر ترميوتس في مارس/آذار 2023.
وكانت الملكة رانيا قد كشفت في وقت سابق عن حمل ابنتها بطريقة عائلية لافتة، بعدما نشرت صورة ظهرت فيها الأميرة إيمان وهي تحمل طفلتها أمينة، فيما بدا الحمل واضحاً عليها. وأرفقت الصورة آنذاك برسالة عبرت فيها عن فرحتها بقرب وصول فرد جديد إلى العائلة، متمنية لابنتها السلامة.
ومع الإعلان عن اسمي التوأمتين، حظيت المناسبة بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن اختيار اسم «رانيا» لإحدى الطفلتين لفت أنظار المتابعين، باعتباره يحمل تكريماً واضحاً للملكة رانيا، التي أصبحت جدة للمرة الثانية من ابنتها الأميرة إيمان.
وتعيش الأسرة الملكية الأردنية بذلك مناسبة عائلية جديدة، مع انضمام تاليا ورانيا إلى الأسرة الهاشمية، وسط تهانٍ واسعة للأميرة إيمان وزوجها وللملك عبدالله الثاني والملكة رانيا بقدوم الحفيدتين.